الصين تشكر الإمارات على دعم سياسة قمع المسلمين الإيغور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9221xn

خلال لقاء الرئيس الصيني مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في بكين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-07-2019 الساعة 13:36

أعرب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، عن شكره لدولة الإمارات على دعمها لسياسات بلاده "القمعية" ضد أقلية الأويغور المسلمة في إقليم "شينجيانغ" المعروف بـ"تركستان الشرقية" غربي الصين.

جاء ذلك خلال لقائه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، في العاصمة الصينية بكين، أمس الاثنين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".

وقال الرئيس الصيني إن بلاده تعتبر الإمارات شريكاً استراتيجياً تعاونياً مهماً في الشرق الأوسط، وتدعم جهودها في حماية أمنها وسيادتها الوطنية ومصالحها التنموية، فضلاً عن دورها المتزايد بالقضايا الإقليمية والدولية.

وبحسب الوكالة، أعرب "شي" عن امتنانه لدعم الإمارات سياسات بكين المتعلقة بإقليم شينجيانغ، فيما يخص مكافحة الإرهاب، في إشارة إلى الحملات الأمنية التي تنفذها الصين ضد مسلمي الأويغور.

وقالت "شينخوا": إن الرئيس الصيني أكد "دعم بلاده الثابت لجهود الإمارات في محاربة المتطرفين الدينيين"، بحسب تعبيره.

يشار إلى أن الحكومة الصينية قدَّمت شكرها وتقديرها لـ37 دولة، قبل نحو أسبوعين، من ضمنها روسيا وعدد من الدول العربية والإسلامية منها السعودية وباكستان، على دعمها لموقف بكين بخصوص إقليم شينجيانغ ذاتي الحكم غربي البلاد.

وجاء دعم تلك الدول عقب رسالة وقَّعتها 22 دولة عضوة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تنتقد معاملة الصين للأتراك الأويغور وغيرهم من أقليات الإقليم، وتدعو إلى وقف سياسة الاحتجاز الجماعي التي تنتهجها ضدهم، وهي ممارسات اعتبرتها الأمم المتحدة انتهاكاً لحقوق الإنسان.

ومنذ عام 1949، تحتل بكين إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليوناً من الأويغور، في حين تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم أعمال عنف دامية، قُتل فيها نحو 200 شخص، حسب أرقام رسمية. ومنذ ذلك التاريخ نشرت بكين قوات من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور"، في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان.

مكة المكرمة