الصحة القطرية: لدينا احتياطات علاجية كافية لـ"كورونا" والمدارس لن تغلق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JjEBe

عقدت وزارة الصحة القطرية مؤتمراً صحفياً حول "كورونا"

Linkedin
whatsapp
الأحد، 08-03-2020 الساعة 13:44

أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية أنها تجري فحص نحو 800 مسافرٍ، يومياً؛ للكشف عن حالات الإصابة بفيروس "كورونا المستجد" بين القادمين إلى البلاد، مبينة أنه تم الكشف عن 12 حالة مؤكدة بالدولة حتى الآن، ومطمئنة بعدم وجود ما يستوجب إغلاق المدارس.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الصحة، بحضور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بالوزارة، ود.عبد اللطيف الخال رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، ود.حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة، بحسب ما ذكرته الوزارة على موقعها اليوم الأحد.

وقال الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، إن الوضع في قطر مطمئن ولا يحتاج إلغاء الدراسة، مضيفاً: "لا يوجد أي خطر على أطفالنا، ولا حاجة لإغلاق المدارس". 

وبيَّن آل ثاني أنه "لا توجد حالات مصابة بفيروس كورونا في المجتمع القطري، ولكن قد تكون هناك حالات غير مكتشفة، وهذا احتمال ضعيف".

وأضاف أن المدارس تسير بشكلها الطبيعي، مشيراً إلى أن الوزارة تنسق مع وزارة التعليم لاتخاذ إجراءات بديلة فيما يخص الدراسة أو امتحانات الثانوية العامة في حالة حدوث أي طارئ.

من جانبه قال د.عبد اللطيف الخال رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إن عدد الحالات في دولة قطر ما زال منخفضاً، حيث تم تشخيص 12 حالة حتى الآن، مشيراً إلى أن جميع هذه الحالات من الأشخاص الذين قدِموا من إيران، ويخضعون للعلاج في مركز الأمراض الانتقالية، ووضعهم الصحي مستقر جداً، ولا تظهر عليهم بوادر الخطر.

وأضاف "الخال" أن فيروس كورونا بدأ بالانحسار، بسبب الإجراءات المتَّبعة، مشيراً إلى عدم انتشار الفيروس في المجتمع القطري، ومؤكداً امتلاك دولة قطر احتياطياً دوائياً كافياً لاحتياجاتها.

من جهته، قال د.حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة، إن كل الحالات المصابة في قطر لم تختلط بالمجتمع، موضحاً أن هناك إجراءات متبعة في الحجر الصحي للكشف عن الفيروس مبكراً.

وأشار الرميحي إلى أن القادمين من الدول الموبوءة إذا قضوا أكثر من 14 يوماً في دولة غير موبوءة قبل دخول قطر، يُسمح لهم بالدخول للدولة بعد إجراء الفحوصات المطلوبة لهم، مشيراً إلى أن كل الحالات المصابة في قطر لم يكن من بينها أطفال.

واتخذت قطر عدداً من التدابير الوقائية لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد؛ لمنع انتشاره داخل البلاد، من خلال تولي وزارة الصحة العامة وشركائها في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي، مراقبة الوضع الوبائي باستمرار، وفحص القادمين إلى البلاد.

وقررت منع استقبال السفن في ميناء الرويس بين الـ10 ليلاً والـ7 صباحاً، في حين خصصت وزارة الصحة العامة مساكن لأولئك الذين يستوفون معايير الحجر الصحي.

وأطلقت مؤسسة حمد الطبية حملة توعية مجتمعية تضم موقعاً إلكترونياً وطنياً مخصصاً، ومقابلات تلفزيونية وإذاعية مع خبراء طبيين، ورسائل منتظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتغطية صحفية، وتم تنظيم هذه الأنشطة باللغات العربية والإنجليزية والهندية والمالاوية والفرنسية والصينية.

وفرضت السلطات القطرية، يوم الخميس الماضي، على جميع المواطنين القطريين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي استخدام جوازات السفر بدلاً من البطاقات الشخصية الخاصة بهم للتنقل من وإلى ترابها، اعتباراً من الجمعة؛ بسبب انتشار فيروس كورونا.

وظهر الفيروس الغامض في الصين أول مرة، في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، لكن بكين كشفت عنه رسمياً منتصف يناير الماضي، وينتشر الفيروس اليوم في عديد من دول العالم، لكن أكثر وفياته وحالات الإصابة هي في الصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

وزاد الانتشار في دول الخليج والدول العربية مع توسع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقل واسعة معها. 

مكة المكرمة