الصحة العالمية: دول الخليج بذلت جهوداً خارقة للتصدي لجائحة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrAw14

الخولي: مرحلة الاستجابة لجائحة كورونا دخلت مرحلة حاسمة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 25-10-2021 الساعة 20:15

ما موقف منظمة الصحة العالمية من العودة للحياة الطبيعية في دول الخليج؟

أوصت بقياس المخاطر والمنافع.

ما هي توصية الصحة العالمية لعودة آمنة في ظل كورونا؟

تتبع المخالطين وتوفير المعالجات وأوجه الرعاية.

أكد استشاري الوبائيات في منظمة الصحة العالمية، الدكتور أمجد الخولي، أن دول الخليج العربي، خاصة السعودية والكويت، بذلت جهوداً خارقة للتصدي لجائحة كورونا على مدى العامين الماضيين، داعياً لعدم التعجل في العودة للحياة الطبيعية.

وقال الخولي في تصريح خص به "الخليج أونلاين": "نثق بأن تلك الدول تواصل الحفاظ على ما تم بذله للاستجابة للجائحة وما تحقق من تقدم في هذا الصدد".

وأضاف الخولي: "تظل توصيتنا هي الرفع التدريجي للقيود وأشكال الحظر، والعودة المتأنية للحياة الطبيعية، ومواصلة إجراءات الصحة العامة والتدابير الوقائية".

وأوضح أن السعودية والكويت من البلدان المحدودة التي تجاوزت نسبة التغطية باللقاحات فيها 70%، "لذلك نأمل أن تكون القرارات التي اتخذت في اتجاه عودة الحياة لطبيعتها قد تأسست على تقييم دقيق لوضع الجائحة في كل منهما وقياس للمخاطر والمنافع".

المناعة المجتمعية

وحول تقدم دول الخليج العربي في التطعيم بين الخولي لـ"الخليج أونلاين" أن المناعة المجتمعية تتحقق عادةً حين يتم تطعيم أكثر من 70% من السكان، ولكن يظل الحذر واجباً نظراً لتطور الفيروس وظهور تحورات جديدة.

وأردف بالقول: "وأيضاً لما سبق ذكره من انخفاض نسب التطعيم لدرجة مقلقة في بلدان عديدة في الإقليم. فلن يكون أحد بأمان حتى يكون الجميع بأمان".

ولفت إلى أن مرحلة الاستجابة لجائحة كورونا دخلت مرحلة حاسمة أتيحت خلالها أدوات وأسلحة أكثر فعالية وأقدر على إنهاء الجائحة إذا ما أحسن استخدامها، وعلى رأسها إتاحة اللقاحات. وأشار إلى أنه رغم انتهاء بعض البلدان من تغطية نسبة كبيرة من سكانها باللقاحات فإن ذلك يجب ألا يشجع البلدان على التعجل في العودة للحياة الطبيعية.

توصيات المنظمة

وتوصي منظمة الصحة العالمية، وفق استشاري الوبائيات فيها لدول الخليج والعالم، بضرورة استمرار الحكومات والسلطات المعنية في القيام بكل ما سبق لها القيام به خلال العامين الماضيين من إجراءات الصحة العامة؛ من حيث الترصد اليقظ، والاختبارات، وتتبع المخالطين، وتوفير المعالجات وأوجه الرعاية.

وحث المسؤول في المنظمة العالمية المجتمعات والأفراد على مواصلة الالتزام بالتدابير الوقائية حتى بعد تلقي اللقاح، ونشر التوعية بأهمية اللقاح، ومحاربة الشائعات التي تشكك في مأمونية اللقاحات وتسبب تردد بعض الفئات في الحصول على التطعيم.

وشدد على ضرورة تعزيز قدرات إجراء التسلسل الجيني محلياً لاكتشاف التحورات المختلفة، أو التنسيق مع منظمة الصحة العالمية بالنسبة للبلدان التي لا تملك هذه القدرات.

ودعا إلى إتاحة اللقاح لكافة الفئات ذات الأولوية، وصولاً للغايات التي حددتها منظمة الصحة العالمية وهي تغطية 40% من السكان نهاية هذا العام، و70% من السكان منتصف 2022.

ونوه بضرورة عدم التعجل في العودة للحياة الطبيعية، خاصة أن الجائحة لم تنته، مع وجود بلدان عديدة في العالم لم تقترب مجرد اقتراب من تحقيق نسب التطعيم المأمولة.

واستطرد بالقول: "لا تزال الاحتمالات قائمة بالنسبة لانتشار الفيروس، خاصة مع وجود التحورات المثيرة للقلق مثل تحور دلتا".

الجرعة الثالثة

وذكر أن العالم العربي توجد فيه فئات تعاني من ضعف المناعة جراء الإصابة بأمراض مناعية أو أمراض مزمنة خطيرة، وهذه الفئات هي التي تحتاج لجرعة ثالثة لتصل إلى درجة الحماية المطلوبة.

أما سائر الفئات السكانية التي تلقت جرعتين من اللقاح فلا حاجة لها الآن بالجرعة الثالثة، خاصة في ظل وجود ملايين من السكان لم يحصلوا بعد على جرعة واحدة من اللقاح. وفي ظل نقص كميات اللقاح علينا أن نعمل أكثر على توزيعها بشكل منصف وعادل.

يشار إلى أن كلاً من السعودية والكويت أعلنتا العودة إلى الحياة الطبيعية، وإلغاء الإجراءات الاحترازية للمحصنين بعد أكثر من 19 شهراً من قرارات الإغلاق بسبب جائحة كورونا.

وتصدرت قطر والكويت والبحرين دول المجلس بنسبة تعافٍ بلغت 99.3%، فيما سجلت الإمارات 99.1%، وسلطنة عمان 98.5%، والسعودية 98%، حيث بلغت النسبة الكلية للتعافي في دول الخليج العربية 98.8%.

ومنذ بدء الجائحة، حتى يوم الأحد 24 أكتوبر، أحصى مركز الإحصائي الخليجي في عموم دول الخليج 2,518,979 إصابة مؤكدة، و 2,490,746 حالة تعافٍ، و 19,473 حالة وفاة، و 81,446,677 تلقوا اللقاح.

مكة المكرمة