السعودية تلوح بغلق المساجد لصد "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rq9W1v

آل الشيخ: المصاب بمرض معدٍ يجب عليه عدم الذهاب إلى المساجد

Linkedin
whatsapp
الأحد، 15-03-2020 الساعة 08:31

أعلن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أنه سيتم إيقاف الصلاة بالمساجد في حال استدعت الضرورة اتخاذ هذا الإجراء؛ وذلك في خطوة احترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وبحسب ما أوردته صحيفة "الرياض"، اليوم الأحد، قال آل الشيخ: "نحن الآن نراقب الوضع من كثب، وإذا ما وجدنا أنه من المصلحة العامة إيقاف الصلاة جماعةً في المساجد مؤقتاً فسنتخذه ونحن مطمئنون".

وأشار إلى أن "العلماء يرون أن المصاب بمرض معدٍ يجب عليه عدم الذهاب إلى المساجد سواء لصلاة الفروض أو صلاة الجمعة".

وأضاف: "كذلك على من خاف على نفسه أن يصلي في بيته"، مؤكداً أن "الأمر -ولله الحمد- فيه متَّسع كبير"، في إشارة إلى وجود أوجه شرعية عديدة تجيز ذلك.

وكشف آل الشيخ عن تهاون بعض أئمة المساجد في تنفيذ تعليمات الوزارة، مبيناً أن "هناك أئمة إلى الآن لم يتقيدوا بالتعليمات الصادرة من وزارة الشؤون الإسلامية مؤخراً والتي تم اتخاذها ضمن الخطوات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا"، مضيفاً أنه ستتم معالجة وضعهم في الوقت المناسب.

واعتبر أن أي تقصير في تنفيذ التوجيهات مُؤذٍ ومذنب، موضحاً: "من لا ينفذ التعليمات التي تصدر من الجهات المعنية سواء وزارة الصحة أو وزارة الداخلية أو وزارة الشؤون الإسلامية وغيرها، فهو مُقصِّر ومذنب".

وحذَّر من أن "من يقصّر أو يحاول الإضرار بأبناء هذا الوطن بأعمال لا مسؤولة، فإنه تحت طائلة المساءلة".

ودعا وزير الشؤون الإسلامية جميع المواطنين الذين يجدون أي مسجد فيه تقصير إلى الإبلاغ عنه، والتواصل مع الوزارة.

وفي آخر إحصائية رسمية، ذكرت وزارة الصحة السعودية في بيان لها، تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا؛ وهو ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في السعودية إلى 103، تعافت واحدة منها.

وظهر الفيروس الغامض بالصين أول مرة، في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، لكن بكين كشفت عنه رسمياً منتصف يناير الماضي، وينتشر الفيروس اليوم في عديد من دول العالم، غيرأن أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

وزاد الانتشار في دول الخليج والدول العربية مع توسع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

 

 

مكة المكرمة