البحرين تنضم إلى اتفاقية "ميناماتا" للحماية من تأثيرات الزئبق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3oM8Xy

تسعى البحرين إلى مشاركة العالم في التحذير من خطر الزئبق

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-05-2021 الساعة 18:31

- ما هي الحادثة الأليمة التي وقعت باليابان ونتج عنها اتفاقية ميناماتا؟

موت المئات من السكان بسبب تصريف مواد الزئبق ومركباته بنهر بميناماتا.

- ما الهدف من الاتفاقية؟

حماية صحة الإنسان والبيئة من الانبعاثات والإطلاقات بشرية المنشأ للزئبق ومركباته.

وافق مجلس الشورى البحريني على انضمام البحرين إلى اتفاقية "ميناماتا" بشأن مادة الزئبق؛ لما لها من أهمية كبيرة في حماية الإنسان والبيئة من تأثيرات الزئبق.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "البلاد" المحلية، الأربعاء، قال عضو مجلس الشورى محمد علي حسن، إن اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق مرتبطة بحادثة أليمة وقعت في اليابان نهاية الستينيات من القرن الماضي، وذلك نتيجة إهمال الإنسان في تصريف مواد الزئبق ومركباته بنهر بميناماتا في ذلك الوقت، وهو ما أدى إلى موت مئات الناس، وطلب الحكومة اليابانية التعويض من الشركات التي تسببت بالحدث.

وأضاف: إن "ذلك يدل على أهمية انضمام المملكة لهذه الاتفاقية، وأهمية تعزيز الرصد والرقابة لكل ما من شأنه التسبب بالإضرار وتلويث البيئة؛ وذلك أن الزئبق من العناصر الخطيرة على البيئة وخصوصاً البيئة البحرية".

من جهتها، قالت عضوة مجلس الشورى، ابتسام الدلال: إن "الزئبق مادة كيميائية تثير انشغالاً عالمياً بسبب انتقالها بعيد المدى في الجو وثباتها في البيئة بمجرد دخولها بوسائط بشرية المنشأ، وقدرتها على التراكم بيئياً في النظم الإيكولوجية، وبالتالي أثرها السلبي الكبير على صحة الإنسان والبيئة".

ولفتت إلى أن الهدف الجوهري من الاتفاقية هو حماية صحة الإنسان والبيئة من الانبعاثات والإطلاقات بشرية المنشأ للزئبق ومركباته.

وأشارت إلى أن "الزئبق يدخل في العديد من الصناعات وبعضها أوقف، مثل: صناعة الموازين الحرارية، وأجهزة قياس الضغط، وحشوات الأسنان الفضية، إلا أنه ما زالت هناك صناعة اللمبات المشعة وهو غير موجود في البحرين، وأدوية علاج أمراض الكلى، وكمادة حافظة في قطرات العين".

وأضافت أن الزئبق يدخل أيضاً في "صناعة مستحضرات التجميل، خصوصاً في مجال تبييض البشرة، وصناعة الدهانات والبطاريات والأحبار والمبيدات الحشرية والفطرية والوشم وقطاع الذهب الحرفي".

وذكرت أن كل هذه الاستخدامات تحتاج إلى إدارة بيئية تتبع دورة حياة الزئبق في هذه المنتجات، ومن هنا تأتي أهمية انضمام البحرين لهذه الاتفاقية.

وأوضحت أن اكتشاف أضرار الزئبق وسميته تعود إلى العالم المسلم أبو بكر الرازي.

بدوره قال عضو مجلس الشورى نوار آل محمود إن من أشهر الأجهزة المتضمنة الزئبق هي مصابح (LED)، وعليه من المهم جداً توعية المجتمع بخطورة استخدام مثل هذه المصابيح، وبيان الخطوات الواجب القيام بها للحفاظ على صحة مستخدميها، وبيان كيفية التخلص منها للمحافظة على حياة الإنسان والبيئة.

مكة المكرمة