البحرين.. أسعار الكهرباء تدفع المقيمين إلى شقق الإيجار الشامل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omMb81

العقارات في البحرين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-10-2020 الساعة 16:32

شهدت البحرين ارتفاعاً كبيراً في أسعار الكهرباء؛ دفع كثيراً من السكان المستأجرين إلى الهروب لسوق الشقق المؤجرة بالنظام "الشامل"؛ لتفادي دفع فواتير الكهرباء.

وقالت صحيفة "الوطن" البحرينية، إن فواتير الكهرباء على المقيمين والمواطنين دفعت إلى انتعاش سوق الشقق المؤجرة بالنظام "الشامل"، بشكل كبير بين المقيمين؛ لتفادي دفع فواتير الكهرباء، التي تضاعفت خلال السنوات الأخيرة إلى خمسة أضعاف ما كانت عليه.

ونقلت الصحيفة عن مُلاك عقارات قولهم، إن الطلبات على استئجار الشقق الشاملة قد تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، وأصبحت أحدَ شروط التأجير لدى الزبائن الذين يسألون دوماً عن شقق توفر سكناً دون التزام بدفع فواتير الكهرباء والماء.

وأشاروا إلى وجود ثلاثة أنواع من هذا التأجير: الأول أن تكون الشقة شاملةً الكهرباء والماء بحيث يدفع فواتيرهما مالك الشقة، وتلك عادة تكون ضمن حسابه الأول لدى هيئة الكهرباء والماء ولا تكلفه كثيراً، ويضع المالك تكلفة الكهرباء على قيمة إيجار الشقة بحيث يستفيد من هذا الوضع ويتمكن من تأجير شقة موصّلة ضمن عداد كهرباء منزله.

أما النوع الثاني فيكون في البنايات متعددة الطوابق، حيث يقوم أصحابها بتضمين شقة أو أكثر ضمن عداد كهرباء الخدمات، وهي المصعد وإضاءة البناية، وقال إن هذا النوع يتفق فيه المؤجر مع المستأجر على حد أقصى لكهرباء الخدمات، بحيث يدفع المستأجر ما لا يتجاوز هذا الحد من الفاتورة.

والنوع الثالث يُستخدم ضمن الحساب الثاني للمالك البحريني، بحيث يتم الاتفاق على أن يدفع المستأجر فاتورة الكهرباء والماء الخاصة بالشقة المؤجرة، فيما يبقى الحساب باسم مالك الشقة، وهذا ما لا يلقى قبولاً لدى صاحب العقار.

كما نقلت الصحيفة عن رجل الأعمال جميل المتروك، قوله إن ارتفاع رسوم الكهرباء والماء كان أحد أبرز أسباب انخفاض إيجارات الشقق السكنية للأجانب، والتي انخفضت بنسبة تراوحت بين 30 و50%.

كما أوضح أن كثيراً من المقيمين بالبحرين غادروا خلال الفترة الأخيرة ومنذ بداية جائحة فيروس كورونا؛ وهو ما تسبب في انخفاض الطلب بصورة كبيرة، في المقابل زاد المعروض من الشقق والبنايات بجميع مناطق البحرين.

 

مكة المكرمة