الإمارات.. 1.2 مليون طالب استفادوا من التعليم عن بُعد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mq9MoV

تفعيل منظومة التعليم الذكي الإماراتية كانت بنسبة 100%

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-06-2020 الساعة 08:52

ما عدد الطلاب المستفيدين من نظام التعليم عن بعد في الإمارات؟

1.2 مليون طالب.

ما أبرز عوامل تطوير التعليم الذكي بعد وباء كورونا؟

البنية التحتية، والسياسات والأطر المنظمة، والمناهج المطورة، والتأهيل والتدريب.

قال وزير التربية والتعليم الإماراتي، حسين الحمادي، إن 1.2 مليون طالب من طلبة المدارس الإماراتية استفادوا من خدمة التعليم عن بعد الذي انتهجته الإمارات للحد من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد بين الطلاب.

وأضاف الوزير خلال مشاركته في الحوار الإقليمي الذي أطلقه عن بُعد مكتب اليونسكو في بيروت، والمركز الإقليمي للتخطيط التربوي حول مستقبل التعليم بعد جائحة كورونا، أن تفعيل منظومة التعليم الذكي وصلت إلى نسبة 100% دون معوقات بارزة.

وحدّد الحمادي ممكنات تطوير التعليم ما بعد كورونا من حيث قدرتها على استيعاب التحديثات الراهنة في أربعة عوامل أساسية؛ هي البنية التحتية، والسياسات والأطر المنظمة، والمناهج المطورة، والتأهيل والتدريب، مشيراً إلى أن تطوير مخرجات التعليم ترتكز على قواعد مهمة؛ تتلخص في التعلم الذكي، ومنظومة الرعاية والأنشطة، ومهارات الطلبة، وتعزيز منظومة التعليم العالي.

بدورها أكدت مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، مهرة المطيوعي، أن جائحة كورونا، تركت تأثيرات كبيرة على الأنظمة التعليمية في العالم، واضطرتها إلى إعادة ترتيب أولوياتها، وتغيير استراتيجيتها، حيث أثرت هذه الجائحة في ذروتها على تعليم 1.6 مليار طالب انقطعوا عن الذهاب إلى المدارس والجامعات وتلقوا تعليمهم عن بُعد، ما فرض ضرورة تقديم التعليم بشكل مختلف وغير تقليدي؛ من خلال وسائل مثل الإنترنت والتلفاز.

وأوضحت أن الجوانب الإيجابية من التغييرات التي فرضتها الجائحة ستستمر، وأن على الأنظمة إيجاد طرق مختلفة لإعداد المعلم بطريقة خلاقة تكسبه المهارات المطلوبة للتعامل مع هذا الواقع، كما أن على الأنظمة مراجعة مصفوفة المهارات التي تعطى للطلبة، وتحديثها بشكل يجعلهم أكثر استعداداً للمستقبل.

من جانبه أكّد مدير مكتب اليونسكو في بيروت، حمد الهمامي، أنّ التعليم في المنطقة العربية بعد جائحة كورونا سيشهد تحولات كبيرة، مبيناً أن أبرز التحديات التي واجهتها الأنظمة التعليمية خلال الجائحة هي عدم جهوزية بعض أنظمة التعليم في المنطقة العربية للتعلم عن بُعد، وضعف البنية التعليمية، والتفاوت الكبير بين الشباب الذين يمتلكون وسائل التكنولوجيا الحديثة، وعدم جاهزية الكوادر التعليمية للتحول للتعليم عن بُعد.

وجاء توجُّه الإمارات إلى التعليم الافتراضي بعد تعليق الدراسة ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، في مارس الماضي.

مكة المكرمة