الإمارات تقرر استئناف تقديم الخدمات الصحية وفق شروط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mx4N34

القرار لا يشمل عيادات الأسنان باستثناء الحالات الطارئة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-05-2020 الساعة 17:48

هل يسري القرار على جميع المنشآت الصحية؟

القرار يسري على الحالات والجراحات الضرورية، ولا يشمل ذلك عيادات الأسنان والتجميل باستثناء الحالات الطارئة.

كيف سيتم استئناف هذه الخدمات في ظل كورونا؟

وزارة الصحة اشترطت توفير إجراءات وقائية محددة لاستئناف النشاط، وهذه الإجراءات تشمل الفحص الدائم للموظفين والمتعاملين، مع توفير جميع سبل التعقيم ومنع التزاحم.

قالت وزارة الصحة الإماراتية إنها ستسمح للمنشآت الصحية الخاصة باستئناف تقديم الخدمات التي سبق وقفها ضمن الإجراءات التي اتخذت لمواجهة فيروس" كورونا" المستجد.

ووفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية فإن استئناف العمل لا يسري على الخدمات الصحية المتعلقة بمراكز وعيادات الأسنان (باستثناء الحالات الطارئة)، والخدمات التجميلية الجراحية غير العاجلة.

وقررت الوزارة استمرار وقف تقديم الخدمات الخاصة بالحجامة والطب الصيني التقليدي والإبر الصينية والعمليات الجراحية غير الضرورية.

وشدد الدكتور أمين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، على ضرورة اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والتشغيلية عند تقديم الخدمات الصحية في المرافق الطبية الخاصة.

وأصدر الأميري تعميماً حدد فيه الإجراءت الاحترازية التي لا بد من توفرها جميعاً عند تقديم الخدمات للمرضى والمراجعين، والتي تتضمن تشغيل المنشأة الصحية بنسبة 30% من طاقتها الاستيعابية؛ حفاظاً على السلامة العامة والوقاية من العدوى.

كما تتضمن الإجراءات إلزام جميع العاملين في المنشأة الصحية بارتداء مستلزمات ومعدات الحماية الشخصية، ومن ضمن ذلك الكمامات والقفازات وغيرها من المستلزمات الوقائية، حسب طبيعة العمل.

ويلزم القرار المنشآت الصحية بإخضاع جميع العاملين بها لفحص الحرارة يومياً، وتوفير مطهرات اليدين عند مدخل المنشأة الصحية، وإلزام المتعاملين باستخدامها عند الدخول إلى المنشأة.

كما تفرض الإجراءات إخضاع جميع المتعاملين لفحص الحرارة عند مدخل المنشأة الصحية واتخاذ الإجراءات المناسبة حيال ذلك.

وشددت الوزارة على ضرورة تعقيم مرافق المنشأة الصحية بشكل دوري مع العناية بمناطق استقبال المراجعين وغرف الاستشارة والمصاعد وجميع مقابض الأبواب، وذلك حسب الإرشادات المعتمدة من قبل الوزارة.

وأكدت ضرورة إغلاق جميع مناطق غرف ولعب الأطفال في المنشأة الصحية والتشديد على المراجعين بعدم اصطحاب الأطفال معهم عند مراجعة المنشأة الصحية، إلا إذا كان الطفل نفسه المريض.

يشار إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية كانت قد أوقفت، أوائل أبريل الماضي، جميع خدمات الطب التكميلي التي يقدمها القطاع الصحي؛ وذلك لمنع الاحتكاك والتواصل المباشر بين مقدمي تلك الخدمات ومتلقيها.

مكة المكرمة