الإمارات.. انطلاق العام الدراسي وسط إجراءات احترازية لمواجهة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YN3nJp

بدأت المدارس في الإمارات استقبال الطلبة من مختلف المراحل التعليمية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 29-08-2021 الساعة 10:35

ما أهم الإجراءات التي تم اتخاذها؟

200 زيارة تفتيشية؛ للتأكد من جاهزية المدارس.

هل سيكون هناك تعليم عن بعد؟

أتاحت المؤسسة خيار التعليم عن بعد لولي الأمر.

انطلق، اليوم الأحد، العام الدراسي الجديد في الإمارات، وسط إجراءات احترازية مشددة اتخذتها مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي لاستقبال الطلبة في مدارسهم.

وبدأت المدارس في الإمارات استقبال الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، حيث عملت المؤسسة مع فرقها الميدانية على وضع أدلة إرشادية لإدارة اليوم الدراسي لمختلف المراحل التعليمية، وضمنها رياض الأطفال، بدءاً من صعود الطلبة إلى الحافلات ودخولهم إلى المدرسة، وحركتهم داخل أروقتها، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وعملت المؤسسة على تهيئة الطلبة للدوام الحضوري في المدرسة مع إتاحة خيار التعليم عن بُعد لولي الأمر في حال رغب في ذلك، إلى جانب التدرج في إعادة الطلبة إلى مدارسهم خلال الأسبوعين الأول والثاني من العام الدراسي، وتطبيق سيناريوهات التعليم المختلفة، سواء بشكل منفصل أو متزامن، بهدف التعامل بسهولة مع أي طارئ.

وطورت المؤسسة ضمن استعداداتها لعودة الطلبة، تصنيفاً لونياً للمدارس ضمن أدلتها التي أتاحتها على موقعها الإلكتروني، ويشير إلى حالتها الصحية ككل أو لبعض صفوفها، وذلك بهدف خلق مرونة في التعامل معها وسرعة تصويب وضعها ضمن التوجهات العامة المنظمة لعودة الطلبة.

وانتهت المؤسسة من رفع جاهزية 564 مدرسة من مختلف مناطق الدولة، وشمل ذلك أعمال صيانة وتطوير كإعادة توزيع الممرات، والتأكد من أنظمة التصدي للحريق والتهوية، إلى جانب تجهيز غرف عزل وفقاً لمتطلبات الجهات الصحية في الدولة، وإدارة مناطق تجمع الطلبة، وكذلك من أصحاب الهمم.

وأجرت فرق التفتيش والامتثال في دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي أكثر من 200 زيارة تفتيشية؛ للتأكد من جاهزية المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي الجديد 2021-2022.

بدوره، أكد سعيد مصبح الكعبي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، أن استقبال العام الدراسي الجديد 2021-2022 مناسبة هامة لعودة الطلبة إلى مقاعد التعليم سواء بالحضور أو عن بعد لتتكامل الأهداف الوطنية كافة والاتجاه نحو بناء أجيال متمكنة تقود المستقبل نحو أفق أرحب .

وقال الكعبي في تصريح له: إن "هذه العودة الميمونة تعزز من العطاءات المجتمعية كافة، وتدفع بالأساس إلى حياة مكللة بالنجاح والإصرار على أن ترسم دروب النور لأبنائها وبناتها، للإقبال على التعليم، وتعزز ما وصلنا إليه في دولة الإمارات من مرحلة متقدمة ونهضة حقيقية في قطاع التعليم؛ لكونه ليس وليد اللحظة".

مكة المكرمة