الأمم المتحدة: حريق مطاحن الحُديدة ضربة لـ3.7 ملايين جائع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GbbJpo

الحريق نتج عن سقوط قذائف هاون

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 08:39

قالت منظمة الأمم المتحدة، أمس الجمعة، إن الحريق الذي نشب في مطاحن البحر الأحمر بمحافظة الحديدة غربي اليمن، والناتج عن سقوط قذائف هاون، "ضربة لملايين الجياع في البلاد".

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، بعد يوم من اشتعال النيران ببعض مطاحن الغلال في الحُديدة، بسبب سقوط قذائف هاون، وفق ما أفادت به تقارير صحيفة يمنية.

وقال البيان: إن "الحريق ألحق أضراراً باثنتين من صوامع القمح، وإنه یجري العمل على تأكید الظروف التي أدت إلى نشوبه"، مضيفاً: "يبدو أنه وقع نتيجة لإطلاق قذائف الهاون".

وأضاف: "لدى برنامج الأغذیة العالمي حالياً 51 ألف طن متري من القمح مخزنة في مطاحن البحر الأحمر، وهو ربع مخزون القمح في البلد، ما يكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص لمدة شهر".

ولفت إلى أن "برنامج الأغذیة العالمي لم يتمكن من الوصول إلى المطاحن منذ سبتمبر 2018، بسبب القتال في الحُديدة"، التي شهدت مؤخراً اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار.

ونقل البيان عن ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، قولها: "نفقد هذا القمح في وقت صعب للغاية، حیث يعاني أكثر من 20 مليون شخص يمني، أي ما يقرب من 70% من إجمالي عدد السكان، الجوع".

وقال ستيفن أندرسن، المدير القُطري لبرنامج الأغذیة العالمي: "إننا قلقون للغاية من تضرر بعض مخزونات القمح لدینا في مطاحن البحر الأحمر".

وتابع أندرسن: "يحتاج البرنامج، بشكل عاجل، للوصول إلى مطاحن البحر الأحمر، حتى نتمكن من تقييم مستوى الضرر، والبدء في نقل مخزون القمح غیر المتضرر إلى مناطق تعاني احتياجاً شديداً".

وفي حين لم تعلن الأمم المتحدة الجهة التي قصفت المطاحن، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر عسكري موالٍ للحكومة (لم تسمه)، قوله إن الحوثيين يقفون وراء الاستهداف.

وأضاف أن الاستهداف يهدف إلى منع زيارة كانت مقررة، الجمعة، لهيئة الأمم المتحدة للمطاحن، وعرقلة اتفاق تسهيل توزيع المواد الإغاثية لصنعاء والشريط الساحلي.

مكة المكرمة