استبدل الأقصى بالهيكل.. مركز سعودي يحرف ترجمة القرآن

النسخة المترجمة للعبرية لم تذكر اسم "النبي محمد"!
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7XeDKW

النسخة المحرفة كانت منشورة على موقع مجمع الملك فهد الإلكتروني

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-01-2020 الساعة 14:02

كشفت وكالة "شهاب" الفلسطينية، مؤخراً، عن أن نسخة القرآن المعتمدة من مجمع الملك فهد تعرّضت لأخطاء كارثية عند ترجمتها للعبرية؛ حيث استبدل اسم المسجد الأقصى بالهيكل، ولم يذكر اسم النبي محمد.

وعلق حساب مجمع الملك فهد في موقع "تويتر"، أمس الأحد، على تقرير الوكالة، وذلك من خلال الرد على سؤال أحد المتابعين لوزارة الشؤون الإسلامية السعودية، الذي ورد فيه: "وصلني هذا الرابط لشخص يدعي أخطاء في ترجمة القرآن للغة العبرية.. لذا نرجو منكم الاطلاع للرد.. نسأل الله لكم التوفيق والسداد".

وأجاب المجمع: "نشكر لك اهتمامك وحرصك، وصلت الرسالة وتم عرض المقطع على الجهة المختصة في المجمع، وفي انتظار الإجراء المناسب من قبل إدارة المجمع بعد التحقق والدراسة".

ويعرض الموقع الإلكتروني لمجمع فهد لطباعة المصحف الشريف نسخة القرآن المترجمة للعبرية في موقعه ضمن نسخ القرآن المترجمة لـ74 لغة، والمعتمدة من طرف المجمع.

وتقول الوكالة الفلسطينية إن النسخة كانت متاحة للجمهور في ملف pdf حتى مساء يوم السبت الماضي، قبل نشر "شهاب" تقريراً مصوراً يُظهر وجود مئات الأخطاء.

وفي وقت سابق رصد الباحث في الشأن الإسرائيلي، علاء الدين أحمد، أكثر من 300 خطأ في النسخة، وقال لـ"شهاب": "تم استبدال اسم المسجد الأقصى المبارك في الآية السابعة من سورة الإسراء باسم الهيكل، ثم وضع المسجد بين قوسين؛ تماشياً مع الرواية الإسرائيلية التي تدّعي وجود هيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى المبارك، وتساوقاً مع السياسة الإسرائيلية لسرقة المسجد الأقصى".

وأوضح الباحث أن المترجم أسعد نمر بصول لم يكتب اسم النبي محمد في جدول الأنبياء في نهاية النسخة المترجمة، كما لم يذكر اسم النبي إسماعيل في إحدى الآيات التي تضم اسمه.

واشتعلت مواقع التواصل بالجدل والتنديد بما كشفه الباحث الفلسطيني، ووصف النشطاء الخطأ بالكارثي، وطالبوا بضرورة الوقوف عند القضية بسرعة عاجلة.

يأتي ذلك في وقت تسير فيه علاقات السعودية و"إسرائيل" على طريق التطبيع، بدأها السعوديون، لا سيما من خلال المطبع محمد سعود، الذي بات يحظى بعلاقات وطيدة مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، أبرزهم بنيامين نتنياهو.

وتصب تصريحات ومقالات الإعلاميين السعوديين في صالح التطبيع، في حين أن تسريبات كشفت عنها وسائل إعلام أجنبية وعبرية تفيد بأن التطبيع وصل إلى مستوى القيادات السياسية بين الطرفين.

وآخر ما كشف عنه في إطار التطبيع كان أمس الأحد، حيث  أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي السماح لمواطنيها بزيارة السعودية، بعدما وقَّع وزير داخلية الاحتلال، أرييه درعي، على قرار يسمح للإسرائيليين بزيارة السعودية، وفق بيان للوزارة نقلته صحيفة "هآرتس".

مكة المكرمة