ابتكار وسائل مرعبة في الجزائر للتحذير من "إرهاب الطرق"

يقتل 4 آلاف شخص سنوياً بحوادث الطرق في الجزائر

يقتل 4 آلاف شخص سنوياً بحوادث الطرق في الجزائر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-05-2018 الساعة 15:32


مجسمات لسيارات محطمة، ودمىً على هيئة بشر ملطخة بالدماء، ولافتات كتب عليها: "السرعة هلاك حتمي"؛ وسائل لجأت السلطات الجزائرية إليها للحد من ضحايا حوادث السير التي يصفها البعض بـ"إرهاب الطرق"؛ نظراً لكونها تخلّف نحو 4 آلاف ضحية سنوياً.

هذه الوسائل، التي وُصفت من قبل البعض بـ"الغريبة"، وضعت على الطرق السريعة في العاصمة الجزائرية وضواحيها، وجاءت كطريقة للتحذير من خطر السرعة في القيادة التي قد تؤدي إلى كوارث مرورية.

ولم تكن السلطات الجزائرية لتفعل ذلك لولا عدد ضحايا الحوادث، الذي يصل إلى 4 آلاف شخص سنوياً، بمعدل 11 جزائرياً في اليوم الواحد، حسب ما أعلن وزير الداخلية في البلاد، نور الدين بدوي.

اقرأ أيضاً :

حوادث الطرق تحصد مليون شخص سنوياً.. من هم أشهر ضحاياها؟

الوزير بدوي أضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، مطلع أبريل المنصرم، أن الحوادث تكلف البلاد 100 مليار دينار جزائري (مليار دولار أمريكي)؛ كتعويضات سنوية تُدفع للضحايا.

ومطلع الشهر المنصرم، أيضاً، كشف مدير المركز الجزائري للوقاية عبر الطرقات (حكومي)، أحمد نايت الحسين، في تصريحات للإذاعة الحكومية، أن 3 آلاف و500 شخص لقوا مصرعهم في حوادث سير بمحافظات البلاد، خلال 2017.

واعتبر الحسين أن هذه الإحصائيات تشكّل "أفضل النتائج المسجلة مند عقدين من الزمن".

ووفقاً لما نقلته وكالة الأناضول للأنباء، الثلاثاء، أكد رئيس الفيدرالية الجزائرية لمدارس تعليم السياقة (مستقلة)، عودية زين الدين، أنّ مبادرة السلطات "مهمة وثمينة".

وقال عودية إنها "رسالة تحذير لكل السائقين حول مخاطر حوادث المرور والتهور في القيادة".

ووسط ضعف نجاعة الإجراءات السابقة أدخلت الحكومة، العام الماضي، تعديلات جذرية على القانون المنظم لحركة المرور بالبلاد، يشمل تشديد العقوبات ومضاعفة الغرامات المالية على السائقين والمارة.

ودخل القانون المروري الجديد حيز التنفيذ في 22 فبراير 2017، وفق ما ورد في الجريدة الرسمية.

ورغم رزمة القوانين في البلاد فإن ظاهرة "إرهاب الطرق"، كما يسميها الجزائريون، باتت تؤرق سلطات الجزائر التي تأتي في مقدمة أكثر البلدان تسجيلاً لضحايا حوادث السير، حسب تقارير رسمية لوزارة النقل بالبلاد.

مكة المكرمة