إنشاء محجر صحي من 1700 سرير بوقت قياسي في الكويت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nBkW3o

المحجر يستوعب 1700 سرير

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 06-04-2020 الساعة 19:59

أعلنت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك)، أنها أعدت وجهزت محجر "الزور" الصحي في وقت قياسي، والذي يعدّ مستشفى ميدانياً متكاملاً بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 1700 سرير.

جاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الكويتية، اليوم الاثنين، محمود أبل، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية لـ"كيبك".

وقال "أبل" إن محجر "الزور" الصحي "تم إنشاؤه استجابةً للرغبة الأميرية السامية في ضرورة مساندة جهود دولة الكويت في التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)".

وأكد حرص "كيبك" على توفير كل المتطلبات والمعايير الموضوعة من قِبل وزارة الصحة؛ حيث عملت بصورة وثيقة مع ممثلي وزارة الصحة لتوفير الاحتياجات بمستويات عالمية، لافتاً النظر إلى أن المحجر سيسلَّم قريباً إلى وزارة الصحة.

وأشار إلى حرص "كيبك" أيضاً على أن يتم إعداد المحجر كمستشفى ميداني متكامل، يتضمن مستوصفاً داخلياً ومختبراً وصيدلية وغرفة إنعاش للحالات الطارئة، بالإضافة إلى مهبط خاص للطائرات العمودية، وسكن خاص منفصل لطاقم الأطباء والممرضين وآخر للممرضات.

وأفاد بأن المحجر يضم أيضاً غرفاً فندقية مجهزة بالكامل لضيوف المحجر، مع خدمة الأمن على مدار الساعة وخدمة الإنترنت بالتعاون مع شركة زين للاتصالات، مشيراً إلى أن "كيبك" عمدت إلى تشجير المساحات الصحراوية في المحجر وإضافة سياج أخضر كلمسة جمالية.

وقال "أبل": إن "كيبك" رفعت شعار "جعل المزيد ممكناً لدولة الكويت"، مؤكداً أنها لا تدخر جهداً لتسخير طاقاتها ومواردها كافة لمساندة الجهود الوطنية لتجاوز الأزمة الصحية، التي لم يشهد لها العالم مثيلاً في العصر الحديث.

يشار إلى أن شركة "كيبك" تأسست في أكتوبر 2016، لتكون أول شركة كويتية متكاملة مختصة في الصناعة اللاحقة وتابعة لمؤسسة البترول الكويتية.

وفي آخر حصيلة رسمية بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في الكويت 665 حالة، منها 561 حالة نشطة، ومنها 20 حالة بالعناية المركزة، في حين تماثلت للشفاء 103 حالات، إضافة إلى حالة وفاة وحيدة حتى الآن.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران؛ بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة