أحد بناة نهضتها الاقتصادية.. الكويت تودع عبد العزيز الشايع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Zeo4yY

توفي الشايع عن 94 سنة

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-12-2020 الساعة 11:42

أفادت وسائل إعلام كويتية بوفاة عبد العزيز محمد حمود الشايع، أحد بناة نهضة الكويت الاقتصادية، عن 94 عاماً، بعد معاناة مع المرض خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب جريدة "القبس" الكويتية فإن عبد العزيز الشايع، الذي توفي الجمعة، يعد أحد أعلام الاقتصاد والاجتماع والوطنية الذين ساهموا في نهضة وتطور الكويت، وله إسهامات بارزة في عدة قطاعات.

ويذكر التاريخ للراحل أنه شارك في وضع اللبنات الأولى لبناء الكويت في كثير من المشاريع والمؤسسات الاستراتيجية، بالإضافة إلى ترؤسه على مدى سنوات طويلة اللجنة الشعبية لجمع التبرعات التي كان أحد مؤسسيها.

وساهم كذلك في تأسيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي وشركة ناقلات النفط. وكان عضواً في المجلس البلدي في الأعوام 1960 – 1963، ومن ثم وزيراً للكهرباء والماء في العام 1964، وكان أحد مؤسسي شركة دار القبس للصحافة والطباعة والنشر ورئيس مجلس إدارتها سنوات طويلة.

ودوّن الشايع في مذكراته التي أصدرها بكتاب "أصداء الذاكرة" وعكست صورة شخصية لأحد رموز الكويت الذين صنعوا تاريخها في مرحلة ما قبل النفط، الذين بنوا أنفسهم بأنفسهم بداية من المثابرة والاجتهاد في السوق القديم لغاية الارتحال إلى الهند وافتتاح مكتب الشايع هناك مع عمه علي الشايع، والعمل فيه في ظروف الحرب.

وساهم مع التجار الكويتيين في درء مخاطر الفاقة والجوع عن الكويت أوقات الحرب العالمية الثانية، حيث عانت بلدان الإقليم برمته من أهوال الحرب ونقص المواد التموينية، إلا الكويت التي كانت بفضل تجار الهند والداخل قد استوفت حاجات الناس ولبت متطلبات السوق في كل المستلزمات الضرورية لاستمرار الحياة.

ووفق "القبس"، فإن الراحل سليل أسرة برّ وإحسان وكرم، والعمل بالمعروف، وديوانه ومجلسه عامر بأعيان ووجهاء الوطن وأدبائه ومؤرخيه ومثقفيه، فقد استمر المغفور له بالتعلم والتزود بالعلم منذ التحاقه المبكر في مدرسة عبد الله وعثمان العبد اللطيف العثمان في سوق بن دعيج، وانتقاله إلى مدرسة الملا مرشد بالمرقاب ومن ثم إكماله الدراسة في بومبي حيث أتقن الإدارة والأعمال والإنكليزية في مدرسة "سانت جوزيف هاي سكول".

مكة المكرمة