آلاف المعتمرين يطوفون حول الكعبة في أول أيام رمضان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PvvyM3

نحو 50 ألف معتمر في أول أيام رمضان

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 14-04-2021 الساعة 12:06

إلى كم رفعت الإجراءات التي اتخذتها السعودية الطاقة الاستيعابية بالمسجد الحرام؟

إلى 50 ألف معتمر و100 ألف مصلٍّ.

ما أبرز تلك الإجراءات؟

شرط التحصين من كورونا والمتعافين منه.

أدى الآلاف من المعتمرين، في أول أيام رمضان المبارك الذي حل أمس الثلاثاء، الطواف بالكعبة في أداء لمناسك العمرة، التي تجرى وفق عدد من الشروط الاحترازية التي فرضتها السعودية للوقاية من انتشار فيروس كورونا.

وقالت وسائل إعلام رسمية سعودية إن الإجراءات التي اتخذتها السعودية رفعت الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام خلال رمضان إلى 50 ألف معتمر و100 ألف مصلٍّ في اليوم الأول من الشهر.

وكان أبرزها شرط التحصين، حيث لا يمكن قضاء العمرة إلا بالنسبة للأشخاص الملقحين أو الذين أصيبوا بالمرض وتعافوا منه.

من جانبه أكد نائب وزير الحج والعمرة السعودي عبد الفتاح مشاط، أن أداء العمرة متاح للراغبين من داخل وخارج السعودية وفق الاشتراطات الصحية، وعبر تطبيقَي "اعتمرنا" و"توكلنا".

وكشف مشاط أن "وزارة الحج والعمرة جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم عمرة رمضان"، مشيراً إلى أن تطبيق الإجراءات الاحترازية على رأس أولوياتهم.

وأعلن جاهزية مراكز النقل ونقاط التجمع لاستقبال المعتمرين والمصلين وفق إجراءات دقيقة لتطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية كافة التي وضعتها الجهات المختصة.

وأكد رفع الطاقة التشغيلية في المسجد الحرام لاستقبال ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب التشديد على اشتراط تطعيم العاملين في الحرم المكي ضد فيروس كورونا المستجد.

وصرح بأنه تم العمل على إجراءات استباقية سيتم العمل بها من شأنها زيادة عدد المعتمرين وفق الاشتراطات الصحية.

وتمنح تصاريح أداء العمرة والصلاة في المسجد الحرام خلال رمضان فقط لمن تلقوا لقاحاً مضاداً لفيروس كورونا، وفق ما أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية في وقت سابق هذا الشهر.

وحددت الوزارة المحصنين بثلاث فئات؛ من حصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو من أمضى 14 يوماً بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو متعافٍ من الإصابة.

وتجذب العمرة التي يمكن أداؤها في أي وقت طوال العام ملايين المسلمين من جميع أنحاء العالم كل عام، ولكن تم تعليقها في مارس 2020 في إطار إجراءات احترازية غير مسبوقة اتُّخذت للحد من تفشي الجائحة.

وفي أواخر يوليو العام الماضي، سُمح لعشرة آلاف شخص من داخل المملكة بأداء شعائر الحج الذي يعد من أركان الإسلام الخمسة، في حين شهد عام 2019 أداء نحو 2.5 مليون حاج الفريضة.

مكة المكرمة