آخرها دعم منظمة الصحة العالمية.. تعرف على جهود قطر الإنسانية حول العالم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WwMwa1

قطر وقعت اتفاقية لمساعدة جهود الصحة العالمية

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-03-2021 الساعة 10:00

- كم بلغ الدعم المقدم من قطر لـ"الصحة العالمية"؟

10 ملايين دولار.

- مَن المستفيد من المبلغ؟

دعم جهود "الصحة العالمية" لمساعدة الدول الفقيرة.

- كم قيمة المساعدات التي قدمتها قطر لدول أخرى لمكافحة كورونا؟

577 مليون دولار، استفادت منها 58 دولة.

على الرغم من مواصلتها مواجهة فيروس "كورونا" المستجد داخل أراضيها، فإن هذا الفيروس الذي شغل العالم منذ أكثر من عام، لم يقف حائلاً أمام قطر دون تقديم الدعم المالي السخي، من أجل مساعدة البشرية.

فدفع قطر، عن طريق صندوق التنمية، مبلغ عشرة ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية، والذي جرى ضمن اتفاقية وُقعت الأربعاء (17 مارس 2021)، يأتي في وقت قررت فيه دول غنية وقف أو تقليص مساعداتها المالية لدول فقيرة.

لكن قطر يبدو أنها رأت أنَّ دعم برنامج العمل العام الثالث عشر لمنظمة الصحة العالمية (GPW 13)، إضافة إلى دعم مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 (ACT-A)، لا يمكن التخلي عنه؛ لكونه يصب في مصلحة تقديم خدمات صحية لملايين الأشخاص حول العالم.

هذه المساهمة التي تعد الأولى بين دولة قطر و"الصحة العالمية" جاءت بهدف تسليط الضوء على الشراكة وضمان تلقي المجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم المساعدة الفورية دون أي عوائق، في حالة وجود حاجة ماسة إليها، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية (قنا).

تعهدات قطر

وقالت وزيرة الصحة القطرية حنان الكواري: "إن المساهمة التي قدمتها دولة قطر لمنظمة الصحة العالمية تأتي إيفاء بتعهدات والتزام الدولة".

كما أنها تأتي حرصاً من دولة قطر على دعم برنامج العمل العام الثالث عشر لمنظمة الصحة العالمية 2019-2023 لتحقيق الهدف الملياري الثلاثي، المتمثل في استفادة مليار شخص آخر من التغطية الصحية الشاملة، وحماية مليار شخص آخر من الطوارئ الصحية على نحو أفضل، وتمتع مليار شخص آخر بمزيد من الصحة والعافية.

وأشارت إلى أنها تأتي أيضاً "لدعم مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة (كوفيد-19)، لتسريع استحداث وإنتاج اختبارات (كوفيد-19) وعلاجاته ولقاحاته، وإتاحتها على نحو منصف".

كما أثنت الكواري على الدور المهم لصندوق قطر للتنمية في دعم الجهود العالمية، لتخفيـف المعاناة الإنسانية ودعم قطاعات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.

مكافحة الأمراض الرئيسة

في فبراير 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية ومؤسسة وسائل التشخيص الجديدة المبتكرة "FIND" توقيعهما مذكرة تفاهم من أجل إضفاء الطابع الرسمي على تعاون استراتيجي، يدعم التشخيص في البلدان التي تفتقر إلى الموارد، من خلال سد الثغرات الرئيسة في وسائل التشخيص ودعم ترصّد الأمراض.

ويأتي الدعم القطري ليصبّ في مصلحة تقديم العون لنجاح هذه الاتفاقية التي تتيح وسائل التشخيص لجميع من يحتاجونها. 

ومؤسسة وسائل التشخيص الجديدة المبتكرة، هي منظمة عالمية لا تستهدف الربح وتحفز الابتكار في استحداث وتوزيع وسائل التشخيص لمكافحة الأمراض الرئيسة، التي تصيب أكثر المجموعات السكانية فقراً في العالم.

ويتيح عمل المؤسسة إنشاء جسور بين البحث والتطوير وإتاحة وسائل التشخيص، مع تخطي الحواجز العلمية التي تعترض التطور التكنولوجي؛ وتوليد بيانات للمنظمين وراسمي السياسات؛ ومعالجة حالات فشل الأسواق؛ وتمكين اعتماد وإتاحة وسائل التشخيص بسرعة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وتلتزم المؤسسة بالعمل من أجل مستقبل تكون فيه وسائل التشخيص بمثابة داعم أساسي لقرارات العلاج، وتوفر الأساس اللازم لترصّد الأمراض ومكافحتها والوقاية منها.

أما في مجال حماية مليار شخص آخر من الطوارئ الصحية على نحو أفضل، الذي ذكرت وزيرة الصحة القطرية أنه ضمن الأهداف المراد دعمها، فوفقاً للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فإن المفروض عمله في الوقت الذي يكافح فيه العالم بأسره جائحة كوفيد-19، هو "حماية صحة الناس".

وأوضح: "يجب أن يشمل ذلك اتخاذ جميع الخطوات الممكنة للوقاية من الأمراض غير السارية التي من شأنها أن تزيد من تعرّض هؤلاء لخطر الإصابة بفيروس كورونا وتسبب الوفاة المبكرة. ويجب ألا نتأخر في تحقيق هدفنا المتمثل في التخلص من الدهون المتحولة بحلول عام 2023".

إتاحة أدوات مكافحة "كورونا"

الدعم القطري يهدف كذلك إلى إتاحة ودعم أدوات مكافحة كورونا، وهي أهداف مبادرة منظمة الصحة العالمية أيضاً.

وبعيداً عن الدعم المادي الذي خصصته الدوحة لـ"الصحة العالمية"، من أجل المساهمة في إنقاذ العالم من "كورونا"، كانت قطر سباقة منذ الأيام الأولى لظهور الفيروس وبتوجيهات من أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتقديم المساعدة للدول الموبوءة، بالمعدات والمستلزمات الطبية المختلفة، لإسنادها في احتواء المرض ودعم أنظمتها الصحية.

ووظفت قطر قواتها المسلحة وخطوطها الجوية المدنية لنقل الإمدادات الطبية التي تقدر بملايين الدولارات من الدوحة إلى الدول المختلفة، عبر جسر جوي، ورحلات يومية، وذلك رغم أنها تواجه الوباء أيضاً في البلاد.

وشملت تلك المساعدات الطبية -التي وصلت إلى 18 دولة- مستشفيات ميدانية، وأدوية، وأجهزة تنفس، وكمامات طبية، وعبوات تعقيم، وطواقم طبية وفنية، عكس ما قامت به دول عدة من امتناع عن مساعدة دول أخرى ومنافستها في الحصول على تلك المستلزمات.

وعملت الدوحة على إيصال تلك المساعدات عبر أسطول طائرات "الخطوط القطرية" وأيضاً طائرات النقل الجوي التابعة لسلاحها الجوي.

دعم بلا حدود

وكانت "الصين" أولى الدول التي تلقت مساعدات، شملت 300 طن من المستلزمات الطبية تم إيصالها بـ8 طائرات، وتشمل 2.5 مليون كمامة، و500 ألف عبوة معقم لليدين.

وقدمت قطر إغاثة طبية عاجلة إلى كبرى المدن الصينية "شنغهاي"، شملت 100 ألف قناع واقٍ و2700 قفاز مطاطي.

وذكر موقع "ياهو" الأمريكي العالمي، أن "الخطوط القطرية" هي الأولى التي نقلت الإمدادات الطبية التي يتم التبرع بها إلى الصين لمكافحة الفيروس.

كما أرسلت الدوحة 45 طناً من المساعدات الطبية إلى إيران، على ثلاث شحنات جوية.

وإلى فلسطين قدمت قطر 150 مليون دولار دعماً لقطاع غزة، إضافة إلى 10 ملايين دولار مساعدات عاجلة للسلطة الفلسطينية وأيضاً معدات وأجهزة طبية.

أما إيطاليا فوصل لها 260 طناً من المستلزمات الوقائية عبر 12 رحلة جوية للشركة القطرية، إضافة إلى مشفيين ميدانيين بمساحة 9200 متر مربع وبسعة 1000 سرير.

فيما كان نصيب لبنان 10 أطنان من المساعدات، شملت معدات ومستلزمات طبية.

كما قدمت الدوحة 45 طناً من المساعدات العاجلة إلى الجزائر وتونس والنيبال ورواندا، نقلتها عبر 4 شحنات منفصلة شملت معدات ومستلزمات طبية.

أما تونس فكان نصيبها مستشفى ميداني مجهز بـ100 سرير و20 جهاز تنفس صناعي.

ووصل إلى الصومال 10 أطنان من المساعدات الطبية العاجلة، فيما تلقت الكونغو وألبانيا وأنغولا، مساعدات بزنة 25 طناً، وأطنان أخرى من المساعدات إلى 5 دول أخرى؛ وهي كازاخستان وأفغانستان والبوسنة ومقدونيا وصربيا.

وبلغت المساعدات الإنسانية والتنموية التي قدمتها قطر إلى الخارج، العام الماضي، 577 مليون دولار، استفادت منها 58 دولة، ساهمت في تطوير قطاع المساعدات الدولية.

ويشرف على تلك المساعدات "صندوق قطر للتنمية" الذي يتبع وزارة الخارجية.

مكة المكرمة