د. ماجد الأنصاري

بعد مرور عشر سنوات تبدو الصورة قاتمة؛ كل عواصم الربيع من القاهرة إلى طرابلس ومن صنعاء إلى دمشق عادت إلى أحضان الاستبداد.

هل تعتبر البشرية من تجاربها أم يستمر كل جيل يكرر الأخطاء ذاتها، متناسياً الماضي الذي صنعه مَن قبلهم؟

خارجياً يواجه رئيسي تحديين أساسيين يتمثل الأول في مواجهة سياسة الضغط لرفع السقف التفاوضي الأمريكية دون الاضطرار إلى تقديم تنازلات جديدة حقيقية، والثاني هو إعادة التوازن لمشروع إيران الإقليمي.

العالم العربي اليوم بحاجة إلى مساحة لالتقاط أنفاسه ريثما يستعد للتغييرات الدولية الكبرى وللأزمات التي هي قادمة لا محالة.

لم يعد خيار الإبادة التأديبية الذي انتهجه الصهاينة مطروحاً، فكل هجوم تليه رشقات صاروخية بالاتجاه المعاكس.

لاشك أن تطور وسائل التواصل الاجتماعي وثورة الاتصال بمختلف تجلياتها قربت المسافات حتى صار الفلسطيني يرى ويسمع تفاعل العالم الإسلامي كله معه بشكل يومي

مكة المكرمة