إياد الدليمي - الخليج أونلاين (خاص)

بين كتلة أمريكية وأخرى إيرانية سُوِّق لنا مخرج الملهاة العراقية صراع الكتل الإيرانية الأمريكية حتى صار مقتدى الصدر وعمار الحكيم محوراً أمريكياً.

أن يخرج ابن الجنوب، الشيعي وفقاً للتصنيف المذهبي، ويحرق صور قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، الخميني، وصور مرشد الجمهورية علي خامنئي، فذاك لعمري ما لم يكن بحسبان أحد.

جاء قرار الانسحاب الروسي قبل ساعات من موعد انعقاد جولة حاسمة من المفاوضات بين المعارضة السورية ونظام الأسد.

منذ 2003 وديالى تدفع ثمن جوارها الصعب مع إيران، فهذه المدينة ترى فيها إيران منفذها الأقرب إلى بغداد.

لا مناص ولا خلاص للعراقيين إلا بالثورة على كل العمائم التي تتدخل في الشأن السياسي وتسيره وفقاً للأهواء والمصالح العابرة للحدود.

مكة المكرمة