"Kiwi".. روبوت جديد يستخدم الذكاء الاصطناعي لعلاج التوحّد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kZvawY

طوّر الروبوت مهارات الأطفال بنسبة 92%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-02-2020 الساعة 13:01

طوّر باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا روبوتاً جديداً لمساعدة الأطفال المصابين بالتوّحد وتحسين مهاراتهم العلمية والاجتماعية.

"Kiwi" كما أطلق عليه الباحثون، يستخدم خوارزميات "التعلّم الآلي" لتطوير مهاراته وتغيير أسلوبه حسب شخصية الطفل.

أي إنه ليس كما سبقه من روبوتات تكون جامدة ومجهّزة ببرنامج ثابت لا يتغير ولا يتطوّر.

وبحسب ما نشر موقع "ذا نيكست ويب"، اليوم الجمعة، قام الباحثون بوضع الروبوت في منزل 17 طفلاً يعانون التوحد، وتابعوه على مدار شهر كامل، ولاحظوا تعلّم الأطفال الرياضيات على جهاز لوحي، في حين يقدّم "Kiwi" الملاحظات والتعليمات، مثل تهنئتهم على إجابة صحيحة أو إعطاء نصائح بعد إجابة خاطئة.

ومع تقدم الدروس عدلّت الخوارزميات ملاحظات "Kiwi" حسب الاحتياجات الفردية للطفل.

وبحلول نهاية الشهر كان جميع الأطفال قد حسنوا مهاراتهم في الرياضيات، في حين أن 92٪ قد حسنوا مهاراتهم الاجتماعية.

لتقييم مستوى مشاركة كل طفل حلّل الباحثون مجموعة من البيانات، من ضمنها نظرات العيون وحركة الرأس ونبرة الصوت والأداء، وأظهرت البيانات أن الروبوت يمكنه اكتشاف ما إذا كان الطفل قد انخرط بالتفاعل بدقة 90٪.

أهمية التعلّم الشخصي

تشير الأبحاث إلى أن الروبوتات يمكن أن تساعد الأطفال الذين يعانون  التوحد على تحسين كل من المهارات الأكاديمية والاجتماعية. 

ويكون هذا أكثر فاعلية إذا كان بإمكان الروبوت أن يتفاعل مع السلوك الفردي لكل طفل، لكن معظم الأنظمة الآلية الموجودة جامدة للغاية بحيث لا تستطيع القيام بذلك.

وقال شوميك جاين، طالب الرياضيات المتقدم الذي كان مؤلف الدراسة: "إذا فكرت في بيئة تعليمية حقيقية، فسوف يتعلم المعلم أشياء عن الطفل، وسوف يتعلم الطفل أشياء منها".

وأضاف: "إنها عملية ثنائية الاتجاه وهذا لا يحدث مع الأنظمة الآلية الحالية. تهدف هذه الدراسة إلى جعل الروبوتات أكثر ذكاءً من خلال فهم سلوك الطفل والاستجابة له في الوقت الفعلي".

مكة المكرمة