3 خيارات.. هذا مصير من يموت في بعثات المريخ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Mnpzwk

ترفض ناسا دفن البشر على المريخ

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 16-04-2021 الساعة 22:08

ما أكبر خطورة تواجه رواد الفضاء في المريخ؟

الإشعاع، حيث يعادل 700 ضعف عن مقدار ما هو موجود على الأرض.

ماذا يسبب الإشعاع؟

يمكن أن يغير نظام الدورة الدموية، ويتلف القلب، وتتصلب الشرايين وتضيق، أو يقضي على بعض الخلايا في بطانات الأوعية الدموية؛ ما يؤدي إلى أمراض تنتهي بالموت.

لقي ما يقرب من 21 شخصاً حتفهم منذ أن صعد الرجل الأول إلى صاروخ وانطلق في الفضاء قبل 60 عاماً، ولكن مع استعداد وكالات الفضاء لأول مهمة بشرية إلى المريخ من المؤكد أن عدد القتلى سيرتفع.

سيقضي رواد الفضاء المتجهون إلى الكوكب الأحمر 7 أشهر على الأقل داخل كبسولة على مسار لم يسلكه البشر أبداً، وإذا نجوا من الرحلة إلى الكوكب الأحمر فسوف يتحملون البيئة القاسية لعالم المريخ.

عندما يموت أحد أفراد الطاقم قد يستغرق الأمر شهوراً أو سنوات قبل إعادة الجسد إلى الأرض، مما يثير تساؤلاً مهماً: ماذا يحدث لجسم الشخص الذي يموت في الفضاء؟

اقترح الخبراء عدداً من الطرق للتخلص من الجثة، ومن ذلك التخلص منها من خلال رميها في الفضاء، أو دفن الشخص على سطح المريخ.

لكن ووفقاً لما نشره موقع مجلة "بوبيولار ساينس"، اليوم الجمعة، فإنّ السيناريو الأشد رعباً هو أكل جسد المتوفى من قبل زملائه في الطاقم، في حال نفد الطعام منهم.

وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس": "إذا كنت تريد الذهاب إلى المريخ فاستعد للموت".

لم تضع وكالة "ناسا" بروتوكولات للتعامل مع الموت في الفضاء، لكن الباحثين في جميع أنحاء العالم وضعوا خططاً للتخلص باحترام من رائد الفضاء المتوفى.

وقالت ناسا: "إذا مات أحد أفراد الطاقم أثناء القيام برحلة تزيد عن 170 مليون ميل إلى المريخ فيمكن وضع الجسم في التخزين البارد أو التجفيف بالتجميد حتى تلامس المركبة الأرض".

وأضافت: "يختلف التجفيف بالتجميد في الفضاء كثيراً عما يحدث على الأرض، فسيتم وضع الجسم خارج الكبسولة، حيث سيغطيها الفضاء بالجليد".

لكن إذا لم يكن الحفاظ على البرودة خياراً فيمكن للطاقم الناجي إرسال رفيقهم المتوفى إلى الفضاء.

عندما يصل رواد الفضاء إلى المريخ سيواجهون تحديات جديدة تهدد البقاء؛ أحدها الإشعاع، إذ تشير البيانات إلى أن الإشعاعات تعادل 700 ضعف الإشعاع الموجود على الأرض.

يمكن أن يغير الإشعاع نظام الدورة الدموية، ويتلف القلب، وتتصلب الشرايين وتضيق، أو يقضي على بعض الخلايا في بطانات الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى أمراض تنتهي بالموت.

في هذه الحالة سيكون الدفن بالمريخ ضرورياً، لكن "ناسا" لديها قوانين صارمة بشأن تلويث الكواكب الأخرى بما تسميه "ميكروبات الأرض".

مكة المكرمة