يد اصطناعية ذكية ستنهي معاناة فاقدي الأطراف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G9EwqN

تمكن المشاركون من أداء 10 حركات إصبع مختلفة بدقة حوالي 90 ٪

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 30-06-2019 الساعة 15:23

مع انتشار الحروب والأزمات حول العالم يزداد عدد فاقدي الأطراف بصورة كبيرة، فهناك ما يقرب من 540،000 شخص مبتور الأطراف العليا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.

وتعد اليد الاصطناعية ثلاثية الأبعاد التي يتم التحكم بها عبر الانقباضات العضلية مكلفة للغاية، ولا يقدر معظم فاقدي الأطراف على تأمين ثمنها، إذ تبلغ كلفة اليّد الواحدة بين 25000 دولار و75000، وهذا المبلغ لا يشمل الصيانة أو التصليح إن تطلبت ذلك.

وقد يكون من الصعب إتقان عملها نظراً لأنه يصعب على البرنامج المجهز لها التمييز بين العضلات المختلفة.

لكن وبحسب ما ذكرت مجلة "ساينس روبوتيكس" يوم السبت، فقد توصل باحثون يابانيون إلى ابتكار جهاز كهربائي عضوي رخيص يقوم بالتحكم باليد بصورة ممتازة.

حيث يتم التحكم في اليد خماسية الأصابع المطبوعة ثلاثية الأبعاد باستخدام شبكة عصبية مدربة على التعرف على الإشارات المدمجة أو كما يسمونها "تآزر العضلات".

 

 

قام الفريق باختبار اليد الجديدة على سبعة أشخاص، بمن فيهم أحد المبتورين، تمكن المشاركون من أداء 10 حركات إصبع مختلفة بدقة نحو 90٪.

والأكثر من ذلك، فإنّ الجهاز يحتاج فقط إلى التدريب على خمس حركات لكل إصبع قبل أن التمكن من ارتدائه بصورة ثابتة.

تمكن المشارك مبتور الأطراف من أداء المهام باليد الجديدة بما في ذلك التقاط الزجاجات ووضعها، وحمل دفتر ملاحظات. 

ليس من الواضح إلى أي مدى يمكن لهذه التقنيات أن تقلل من تكلفة الأطراف الصناعية، وما زالت هناك تحديات كبيرة يجب التغلب عليها، مثل التعب العضلي والمضاعفات التي ستأتي حتماً مع جعل البرنامج يتعرف على مجموعة واسعة من التقنيات الحقيقية حركات العالم.

لكن هذا التطور يعتبر نهجاً واعداً قد يغير في يوم من الأيام حياة أولئك الذين يعتمدون على أطراف اصطناعية غبية أو باهظة الثمن.

مكة المكرمة