هل سيمتلك البشر ميزة التخفي؟.. هذا جديد أبحاث "الهندسة الوراثية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MborNb

تهدف الدراسة إلى تكوين خلايا معدّلة وراثياً عند البشر قادرة على تغيير شفافيتها

Linkedin
whatsapp
الخميس، 04-06-2020 الساعة 08:33
كيف سيحقق العلماء تلك الخاصيّة؟

نجح العلماء في إنتاج بروتين "الانعكاس" عند الحبّار، وهو المسؤول عن منحه خاصيّة تغيير لونه والتخفي عند الحاجة، وهذا البروتين سيُمنح للبشر.

ما مدى التطوّر الحاصل في البحث؟

حقق العلماء خطوات متقدمة، وبات ظهور الإنسان القادر على التخفي ممكناً على حدِّ زعمهم.

كانت فكرة تخفي البشر وجعلهم غير مرئيين معشعشة في مخيّلة جميع كتّاب روايات الخيال العلمي، بل هي على مدار عقود محور كثير من أفلام الرعب.

لكن ما لم يتخيّلهُ أحد أنّ تلك الفكرة المجنونة، هي مناط دراسة جديدة تجريها "جامعة كاليفورنيا" وَقاربت على نهايتها!

نعم تلك الفكرة المجنونة يحاول علماء "الهندسة الوراثية" في الجامعة منحها للبشر من خلال تقليدهم لحيوان "الحبّار".

إذ وبحسب ما نشر موقع مجلة "Nature Communications"، الخميس، فإنّ المشروع يهدف إلى تكوين خلايا معدّلة وراثياً عند البشر قادرة على تغيير شفافيتها. 

إذ يحاول العلماء منح خلايا الإنسان القدرة الموجودة في فصيلة "رأسيات الأرجل"، وهي عائلة حيوانات بحرية ينتمي إليها الحبار، قادرة على تغيير لون بشرتها وشفافيتها. 

ما فعله الباحثون في سبيل تحقيق هذه المهمة هو أخذ خلايا بشرية "جنينية" وزراعتها في المختبر باستخدام تقنية خاصة لإنشاء نفس البروتين المسؤول عن منح الحبّار ميزة التخفي.

وقال ألون جوروديتسكي، الباحث في الهندسة الكيميائية وعلوم المواد في جامعة كاليفورنيا في إرفين، لـ "ديجيتال تريندز": "لقد قمنا بهندسة وراثية لخلايا بشرية لإنتاج بروتين الحبار يسمى بروتين الانعكاس".

وأضاف: "شكّل البروتين جزيئات داخل الخلايا، والتي صورناها بأنواع مختلفة من الميكروسكوب، تلك الجزيئات غيّرت من الخواص الضوئية - معامل الانكسار - للخلايا، ومن ثم غيّرت طريقة تشتيت الضوء". 

وأوضح جوروديتسكي: "نحن بحاجة الآن إلى تطوير استراتيجيات محسنة للتحكم في الجزيئات القائمة على البروتين ولضبط خصائصها البصرية في الوقت الحقيقي، إن الفهم الأفضل لهيكل البروتينات العاكسة سيكون مهماً لتحقيق نتائجنا".

وقال الباحثون: "هناك كثير من العمل، والعديد من الخطوات المتبقية قبل أن نتمكن من تحقيق الخفاء المشفر وراثياً، لكن مثل هذا الشيء يمكن أن يكون ممكناً جداً جداً".

مكة المكرمة