"ناسا" تطوّر جهاز إرسال للتواصل مع مهمات الفضاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PWrw3N

قادر على إرسال واستقبال كميات كبيرة من البيانات

Linkedin
whatsapp
السبت، 23-01-2021 الساعة 22:16
- ما أهمية الطبق الجديد؟

قادر على إرسال واستقبال البيانات من المركبات التي على حافة النظام الشمسي وفي أعماق الفضاء السحيق.

- منذ متى تعمل عليه ناسا؟

منذ عام 2017، ويبلغ قطره 34 متراً.

عندما تحتاج وكالة "ناسا" إلى الاتصال بمركبتها الفضائية التي تستكشف النظام الشمسي وأعماق الفضاء فإنها ترسل وتستقبل البيانات من تلك المركبات باستخدام شبكة من الهوائيات تسمى شبكة الفضاء العميق (DSN). 

وبينما تسافر مركبة "فويجر" إلى عمق الفضاء، إضافة إلى المهام التي يتم إطلاقها مثل "عربة المثابرة" والتي في طريقها إلى المريخ، تحتاج الوكالة إلى شبكة اتصالات أكثر قوة للبقاء على اتصال معهم جميعاً.

لتطوير أنظمة "شبكة الفضاء العميق" عملت "ناسا" على ترقية "DSN" بإضافة طبق جديد بعرض 34 متراً في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث تمت إضافته للتو إلى الشبكة.

ووفقاً لما نشره موقع "سبيس"، السبت، فقد طور هوائي جديد أطلقت عليه "ناسا" (DSN-56)، منذ عام 2017، وهو جهاز متعدد الإمكانات يمكنه استخدام نطاقات تردد متعددة للتحدث إلى جميع المركبات الفضائية.

وقال البدري يونس، مدير مساعد نائب ومدير برنامج للاتصالات الفضائية التابع لـ"ناسا" والملاحة (SCAN)، في بيان: "إضافة إلى الموقع في إسبانيا، توجد محطات DSN الجديدة في كانبيرا (أستراليا)، وَغولدستون (الولايات المتحدة الأمريكية)". 

وأضاف: "تعني المواقع الثلاثة المختلفة حول العالم أن موقعاً واحداً على الأقل سيكون دائماً مرئياً لأي مهمة فضائية، حتى أثناء دوران الأرض". 

ووفقاً لـ"ناسا" فإنه مع إضافة أجهزة جديدة ستكون الشبكة قادرة على التعامل مع المزيد من النطاق الترددي، وهو أمر مهم للمهام المستقبلية التي سترسل كميات كبيرة من البيانات.

وبيّنت "ناسا" أن إعداد الهوائي وتشغيله أثناء وباء كورونا لم يكن مهمة سهلة، وكان على المهندسين مواجهة موجة تساقط ثلوج هائل بشكل غير متوقع في إسبانيا، ومرحلة إعداد ومعايرة معقدة.

مكة المكرمة