مركز مختص: إشاعات لقاحات كورونا مصدرها 12 شخصاً!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kp8eRR

وجد التقرير أن نحو 75% من المعلومات المضللة لم يتم حذفها بشكل نهائي مطلقاً من فيسبوك وإنستغرام

Linkedin
whatsapp
الخميس، 20-05-2021 الساعة 08:26
-ما المعلومات المضللة؟

هي معلومات خاطئة يتعمّد أشخاص معينون، ينطلقون من فكر أو توجُّه معين، إطلاقها بغية نشرها والتشويش على الناس.

- أين تنتشر أكثر المعلومات المضللة؟

على منصة فيسبوك أو في تطبيق "إنستغرام" المملوك له.

اكتشف مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH)، ومقره الولايات المتحدة، أن 12 شخصاً فقط كانوا وراء غالبية المنشورات والتعليقات المضللة المضادة للقاحات الفيروس التاجي "COVID-19" على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب التقرير الذي تم نشره على موقع المركز، الأربعاء، فإن ما يصل إلى 65% من المحتوى المضاد للقاحات المنشور أو المشارَك على فيسبوك و تويتر في الفترة ما بين 1 فبراير و21 مارس الماضيين، كان مصدره الأشخاص أنفسهم.

على فيسبوك وحده، عُثر على 73% من جميع المحتوى المضاد للقاحات، وعلى تويتر نشأ ما يصل إلى 17% من هذا المحتوى، وبلغ مجموع التغريدات والمنشورات المضللة  812000 مشاركة.

يتناول التقرير بالتفصيل هؤلاء الأشخاص الـ12، والمحتوى المضاد للقاحات الذي نشروه على الإنترنت، كما يوضح أيضاً موقف منصات التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وإنستغرام وفيسبوك، التي تفشل في التصرف حتى عندما تعلم أن المعلومات المضللة تنتشر من خلالها.

على سبيل المثال، وجد التقرير أن نحو 75% من المعلومات المضللة لم يتم حذفها بشكل نهائي مطلقاً من فيسبوك وإنستغرام، على الرغم من تجاهلها شروط الخدمة بانتظام. 

من جانبه اكتشف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي فشلت في التعامل مع 95% من المعلومات المضللة المتعلقة بـ"كوفيد-19"، وعرضت تقارير شملت معلومات مضللة عن اللقاحات.

يُذكر أن حملات التضليل استمرت في الزيادة بفضل مواقع التواصل الاجتماعي، مع تقرير صادر عن جامعة "أكسفورد" يوضح بالتفصيل كيفية استخدام جهات مختلفة للتلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي لنشر حملات التضليل. 

تواجه بعض الدول، مثل الهند، هذه الهجمات الرقمية التي تستهدفها، من خلال إنشاء "مجندين على وسائل التواصل الاجتماعي" تابعين لأحزاب معينة؛ للعثور على حملات التضليل ومكافحتها.

مكة المكرمة