مخترع عُماني يبتكر جهازاً يقتل "كورونا" عبر بث موجات فوق صوتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmE4p4

للسيابي أكثر من 150 اختراعاً

Linkedin
whatsapp
الأحد، 30-08-2020 الساعة 14:17

  

لم تكن سلطنة عُمان بمعزل عن دول عديدة تبنت من تلقاء نفسها البحث عن علاج لفيروس كورونا المستجد الذي فتك بالعالم؛ معتمدة على إمكاناتها العلمية وطاقاتها البشرية.

وفي حين توجَّه العالم لإيجاد علاج للفيروس عن طريق الأدوية والعقاقير واللقاحات الطبية، برز المخترع العُماني هلال بن سالم بن عامر السيابي ليُوجد علاجاً للفيروس عن طريق جهاز إلكتروني يُطلق ذبذبات صوتية تقضي على الفيروس في الأماكن وعلى السلع.

هلال السيابي يعتبر أحد أشهر الشباب العُماني في عالم الاختراعات، وأعلن مؤخراً نجاح التجارب الخاصة بجهاز "ريموت أولترا ساوند"، وهو عبارة عن مولّد موجات فوق صوتية يعمل بتردد معين.

وأكد أن الجهاز نجح في قتل فيروس كورونا في الهواء الطلق وعلى الأسطح، عبر بث موجات فوق صوتية، حيث أجرى التجارب بنجاح في المستشفى السلطاني، أحد أكبر المؤسسات الصحية بالسلطنة.

في حديثه لـ"الخليج أونلاين" قال المخترع هلال السيابي صاحب قرابة 150 اختراعاً بعديد من المجالات: إن "الجهاز أثبت نجاحه من أول تجربة وفي أول دقيقة".

وأضاف أنه أجرى الاختبارات على الجهاز من قِبل أخصائيين وأطباء بالمستشفى السلطاني، مؤكداً أن الجهاز "أثبت نجاحه في القضاء على الفيروس بالهواء وعلى الأسطح".

وحول هذا الجهاز قال السيابي: إن "أجهزة صنع الموجات فوق الصوتية موجودة ومستخدمة بمجالات شتى حتى في الطب".

وأفاد بأن "ما يميز هذا الابتكار عن غيره هو معرفة كيفية استخدام طوله الموجي لمكافحة هذا الفيروس".

وأوضح أن "الموجات فوق الصوتية قصيرة المدى، وقد لا يتعدى تأثيرها سنتيمترات وبعضها تصل إلى مترين، وهذا ما يميز جهازنا، حيث بالإمكان استخدامه من طائرات درون تمر على قرية وتبث الموجات فوق الصوتية".

وفسَّر المخترع هلال السيابي جدوى اختراعه، بقوله: "كل كائن حي له تردد صوتي يسمعه كحد أدنى وأقصى، والفيروس كذلك له قدرة تحمُّل معينة، وهو ضعيف البنية، والموجات الصوتية تعمل على اهتزاز جسمه حتى يتحطم".

والجهاز وفقاً لمخترعه، "ليس علاجاً لفيروس كوفيد 19 في الجسم البشري، بل هو فقط لمكافحة الفيروس في الهواء أو الملموسات، مثل السلع والسيارة والأثاث وغيرها".

وبيَّن أن فكرة الاختراع جاءت من خلال قراءة كتاب يتحدث عن إمكانية وثبوت قتل الميكروبات بطاقة رنين الموجات فوق الصوتية، موضحاً أن الجهاز يخضع الآن لمزيد من التطوير لبث موجاته لمسافات أطول.

السيابي يدين بالفضل للهيئات والمؤسسات التي وقفت إلى جانبه حتى رأى الجهاز النور، حيث دعمته هذه الجهات من خلال الموافقة على فحص وتجربة الجهاز الذي ابتكره، فضلاً عن الأطباء الذين يقول: إنهم "قدموا التضحية بتجربة الجهاز مباشرة على عينات الفيروس"، معرباً عن شعوره بالفخر لنجاح الاختراع  من أول دقيقة تم تسليطه فيها على الفيروس.

وأعرب عن أمله أن يحث اختراعه المخترعين لكي يطبقوا تردد الموجات فوق الصوتية في الطب اعتماداً على بعض أطوالها التي يمكن استخدامها في مجال الطب بشكل آمن.

جدير بالذكر أن للسيابي أكثر من 150 اختراعاً، من أهمها: كوب الكفيف، وهو اختراع يخدم المكفوفين بالاهتزاز؛ لينبه إلى امتلاء الكوب بالماء أو أي مشروب آخر، وقلم الصم؛ وهو جهاز خاص لقراءة المكفوفين، والمصحف المضيء، والسجادة المضيئة.

وأيضاً اختراعه جهاز محاربة سرقة السيارات، وجهاز كشف الضباب، خصوصاً في خريف صلالة، وجهاز مختبر النانو، وجهاز أمن الطرق، والنظاره الأمنية التي يستخدمها رجال الأمن في أماكن وظروف خاصة، وجهاز تلقيح السحب صناعياً؛ حيث يستخدم على شكل صاروخ يطلق بالسحب للاستمطار.

مكة المكرمة