لسلامتهم من "كورونا".. دول الخليج تدعم سكانها بتطبيقات إلكترونية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Aaoy44

التطبيقات الإلكترونية إحدى وسائل محاربة "كورونا" بالخليج

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-04-2020 الساعة 11:15

مع تواصل تسجيلها إصابات بفيروس "كورونا المستجد"، واتخاذها إجراءات احترازية عديدة لمواجهته، استثمرث الدول الخليجية التكنولوجيا للمساهمة في الحد من الإصابات بالفيروس.

جميع دول مجلس التعاون الخليجي أطلقت تطبيقات على الهواتف الذكية تخدم السكان وتعمل على توفير النصائح الطبية والإرشادات المناسبة لهم.

جميع هذه التطبيقات تمنح السكان فرصة للابتعاد عن فيروس كورونا، ومعرفة الإصابة به، وتفاصيل عديدة يمكن من خلال تطبيقها أن يحافظ الناس على صحتهم من الإصابة بالفيروس.

"شلونك" بالكويت

في الكويت أطلق الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات تطبيق "شلونك"؛ لدعم جهود وزارة الصحة في تنظيم عملية الحجر الصحي المنزلي ومراقبة الأشخاص المحجورين.

ويمكّن تطبيق "شلونك" وزارة الصحة من مراقبة الأشخاص المحجورين، ومتابعة مواقعهم والأشخاص المخالطين لهم.

ويتيح التطبيق للأشخاص المحجورين أيضاً إدخال بياناتهم الحيوية، والتواصل مع الفرق الطبية في وزارة الصحة عند ظهور أي أعراض عليهم.

وتم إعداد التطبيق بمجهود مشترك بين الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وشركة زين للاتصالات.

وبحسب صحيفة "صحة نيوز" المحلية، بدأت وزارة الصحة من السبت (11 أبريل الجاري)، بإلزام الأشخاص الذين أنهوا الحجر المؤسسي بتحميل التطبيق، والتزام التعليمات كافةً المتعلقة بالحجر الصحي في المنزل، وذلك من خلال نموذج إقرار أعدته الوزارة بهذا الصدد.

"احتراز" القطري

بإمكان الفرد في قطر أن يتعرف على حالته الصحية، وهل هو مصاب بفيروس كورونا، أو خالط مصاباً.

هذه المعلومات يوفرها تطبيق "احتراز" الذي أطلقته اللجنة القطرية العليا لإدارة الأزمات.

التطبيق يستهدف المواطنين والمقيمين في البلاد، ويُحَمّل على الأجهزة الذكية؛ للمساعدة في احتواء انتشار فيروس "كورونا المستجد".

ودعت المتحدثة باسم اللجنة، لولوة الخاطر، في مؤتمر صحفي، الخميس (9 أبريل الجاري)، جميع السكان إلى تحميل التطبيق الذي عمِلت عليه مجموعة من الجهات في الدولة، وعلى رأسها وزارتا "المواصلات والاتصالات" و"الصحة العامة".

وقالت "الخاطر" إن التطبيق يحتوي على "باركود" بألوان أربعة: "الأخضر والأصفر والأحمر والرمادي"، وهو متصل بقاعدة بيانات مرتبطة بوزارة الصحة العامة.

وأوضحت أنه إذا كان الشخص الذي حمّل التطبيق سليماً من الفيروس، فسيكون اللون في التطبيق أخضر، وإذا كان الشخص مخالطاً لشخص مصاب فسيكون اللون رمادياً.

وفي حال كان الشخص موجوداً في الحجر الصحي فإن اللون سيكون أصفر، أما إن كان الشخص مصاباً بالفيروس فإن اللون سيكون أحمر.

وبينت أنه في حال تم اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا، فإن التطبيق يمكِّن الجهات المختصة من تتبُّع الإحداثيات والمناطق التي ظهر  فيها هذا الشخص منذ تحميله للتطبيق وحتى لحظة الإصابة.

من خلال التطبيق يمكن معرفة جميع الأشخاص أو نسبة كبيرة من الأشخاص الذين خالطهم المصاب؛ طالما يستخدمون التطبيق نفسه.

وبعد تحديد هؤلاء الأشخاص، تصل لهم رسائل من خلال التطبيق بأنهم ربما خالطوا شخصاً مصاباً، وستكون لهم الأولوية في الفحص.

وأكدت "الخاطر" أهمية تحميل التطبيق وتفعيله، "من أجل مصلحة الجميع"، مشيرة إلى أنه في حالة شفاء الشخص من الفيروس فإن التطبيق يعود إلى اللون الرمادي، حيث يتم وضع فترة زمنية محددة لفحصه مرة أخرى؛ للتأكد تماماً من الشفاء، ومن ثم يعود لون التطبيق إلى الأخضر مرة أخرى.

وقالت إن التطبيق يساعد أيضاً في مسألة الحجر الصحي، لتنبيه الأفراد في حال اقترابهم مسافةً أقرب من المسافة الآمنة، فيتم تنبيههم حتى داخل الحجر الصحي نفسه.

"تطمن" السعودي

تواصلاً للجهود التي تؤديها للتعامل مع فيروس "كورونا المستجد"، أطلقت وزارة الصحة السعودية تطبيق "تطمن"؛ بهدف تعزيز الوقاية من الفيروس والحد من انتشاره.

وقالت "الصحة" في بيان، السبت (11 أبريل الجاري)، إن التطبيق يهدف إلى تقديم الحماية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين المحالين إلى العزل المنزلي أو الحجر الصحي، وتعزيز إجراءات تعافيهم.

وأضافت أن التطبيق يحتوي على أيقونة للخدمات تضم مكتبة المحتوى التثقيفي، ونتائج الفحوصات، وتحديث بيانات المخالطين، والمتابعة اليومية للحالة الصحية، وارتباطات دعم التقصي الوبائي.

ويتضمن أيضاً التواصل مع مركز (937)، وطلب المساعدة، ومؤشر العدد التنازلي للعزل الصحي، والتنبيه إلى الإشعارات والمكالمات الآلية.

علاوة على هذا يتضمن التطبيق أيقونة المستفيدين وهم: القادم من السفر، والمخالطون لحالات مصابة، والمشتبه في وجود أعراض إصابة لديهم، والمصابون بفيروس "كورونا المستجد"، الذين تمت إحالتهم إلى العزل المنزلي أو الحجر الصحي.

"مجتمع واعي"

في البحرين أطلق كل من المجلس الأعلى للصحة، ووزارة الصحة بالتعاون مع هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية، منتصف مارس الماضي، تطبيق "مجتمع واعي".

هذا التطبيق يتتبع أثر المخالطين للمرضى المصابين بفيروس "كورونا المستجد"، فضلاً عن عدة خدمات أخرى.

وبحسب المعلومات المتوافرة في التطبيق، فإن خدمة تحديد الموقع ستساعد في تنبيه الأفراد في حال مخالطتهم، أو إن كانوا بمقربة أي شخص ثبتت إصابته بفيروس كورونا (كوفيد-19) خلال الأيام الـ14 الماضية من تاريخ إصابته بالفيروس.

فضلاً عن تمكين التطبيق المستخدم من متابعة الحالات الخاضعة للحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً، والتأكد من وجودهم داخل نطاق المنزل وعدم خروجهم منه.

ويضم التطبيق معلومات عن فيروس كورونا (كوفيد-19) وطرق الوقاية منه، وكيفية منع الفيروس من الانتشار، وسبل الحجر الصحي المنزلي، فضلاً عن كيفية تطهير الأماكن وغيرها من المعلومات.

تتبُّع المصابين

الإمارات أطلقت تطبيقين في هذا الصدد ويؤديان الغرض نفسه: توفير المعلومات المهمة للسكان حول الفيروس.

أحد هذين التطبيقين هو "TRACECOVID" ويحتوي على سجلات الأشخاص الذين كان المستخدم على اتصال وثيق بهم؛ ومن ثم إذا كان هذا المستخدم مصاباً بفيروس كورونا، فستتمكن السلطات من التحقق ومعرفة الشخص الذي تواصل معه.

وتتبُّع الاتصال طريقة تُستخدم للسيطرة بفاعلية على تفشي الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم.

حيث يعد الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق بالمصابين أكثر عرضة للإصابة، في حين يتم جمع معلومات مفصلة من المريض؛ للمساعدة في تحديد الأشخاص الذين قد يتعرضون للإصابة.

عندما يتواصل المستخدمون بعضهم مع بعض، يتم تبادل معرّف التتبع الآمن المشفر، من خلال تطبيق TraceCovid المثبت على هواتفهم الذكية، سيتم تخزين التتبُّع المتبادل محلياً على الهاتف الذكي لكل مستخدم.

ويسمح التطبيق للسلطات بالتصرف بشكل أسرع عندما يتعلق الأمر بتتبُّع الاتصال؛ حيث سيكون لديهم سجل مباشر للأشخاص المصابين المحتملين لتقديم الرعاية الصحية اللازمة؛ وهو ما يسهم في تقليل انتشار الفيروس.

التطبيق يستخدم تقنية Bluetooth، وعندما يكتشف جهازاً آخر لديه النسخة نفسها، يتم تبادل البيانات بين كلا الجهازين وتخزينها محلياً، ومن أجل عمل التطبيق بشكل صحيح، يتعين على المستخدمين الحفاظ على البلوتوث قيد التشغيل في جميع الأوقات.

عُمان "ترصد" الفيروس

وزارة الصحة العمانية أطلقت، في مارس الماضي، تطبيق "ترصد" (Tarassud).

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن إطلاق هذا التطبيق جاء متابعة لوضع السلطنة من حيث حالات فيروس كورونا (كوفيد-19)، واستقاء المعلومات من مصدرها الرسمي.

التطبيق سوف يتيح عدة خدمات، تتمثل بمتابعة الخريطة التفاعلية لكل ولايات السلطنة، وكذلك دول مجلس التعاون وبقية دول العالم، من خلال الخريطة التفاعلية أو أيقونة الإحصائيات.

ويتيح أيضاً روبوت الدردشة متابعة الأخبار من خلال صفحة "تويتر" الرسمية للوزارة وصفحة "عمان تواجه كورونا".

ويمكن من خلال التطبيق التوصل إلى الإرشادات والتعليمات والبيانات والمواد التوعوية والتثقيفية والأسئلة والأجوبة، والقرارات المتعلقة بفيروس كورونا، والتبليغ الذاتي عن الأعراض لأي شخص، وهو متوافر باللغتين العربية والإنجليزية.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

مكة المكرمة