كيف يمكن للجوال أن يساهم بمعالجة "حب الشباب" والتهاب اللثة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ka5QEP

عزز فريق وانغ قدرات كاميرا الهاتف الذكي من خلال إرفاق حلقة صغيرة مطبوعة ثلاثية الأبعاد تحتوي على 10 أضواء سوداء LED

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-06-2021 الساعة 22:40

ما هي الطريقة التي طورها الباحثون؟

عَمدَ الباحثون إلى دمج برامج لِمعالجة الصور مع كاميرا هاتف جوال.

ما المادة التي حاول الباحثون رصدها بالكاميرا؟

إن مصابيح LED تثير فئة من الجزيئات المشتقة من البكتيريا تسمى البورفيرينات، وهو ما يجعلها تصدر إشارة فلورية حمراء يمكن لكاميرا الهاتف الذكي التقاطها بعد ذلك.

طور باحثون في جامعة واشنطن طريقة تستخدم صور الهواتف الذكية لتحديد البكتيريا التي يحتمل أن تكون ضارة على الجلد وفي تجاويف الفم. 

ووفقاً للدراسة التي نشرت في مجلة "البصريات والليزر في الهندسة"، بالإمكان بصرياً تحديد الميكروبات الموجودة على الجلد، والتي تساهم في ظهور حب الشباب وإبطاء التئام الجروح، وكذلك البكتيريا في تجويف الفم التي يمكن أن تسبب التهاب اللثة وَالترسبات على الأسنان.

الفريق البحثي بقيادة الدكتور رويكانج وانج، أستاذ الهندسة الحيوية وطب العيون بجامعة واشنطن، عَمدَ إلى دمج برامج لِمعالجة الصور مع كاميرا هاتف جوال لإلقاء الضوء على البكتيريا على الصور الملتقطة.

أسفر هذا النهج عن ابتكار طريقة منخفضة التكلفة وسريعة نسبياً يمكن استخدامها في المنزل لتقييم ما إذا كانت البكتيريا التي يحتمل أن تكون ضارة موجودة على الجلد وفي تجويف الفم.

قال وانغ: "البكتيريا الموجودة على الجلد وفي أفواهنا يمكن أن يكون لها تأثيرات واسعة على صحتنا، من التسبب في تسوس الأسنان إلى إبطاء التئام الجروح". 

وأضاف: "نظراً لاستخدام الهواتف الذكية على نطاق واسع، أردنا تطوير أداة سهلة وفعالة من حيث التكلفة يمكن للناس استخدامها للتعرف على البكتيريا الموجودة على الجلد وفي تجويف الفم".

وعزز فريق وانغ قدرات كاميرا الهاتف الذكي من خلال إرفاق حلقة صغيرة مطبوعة ثلاثية الأبعاد تحتوي على 10 أضواء سوداء "LED" حول فتحة كاميرا الهاتف الذكي، واستخدموها لالتقاط صور لتجويف الفم والجلد.

وقال الباحثون: "إن مصابيح LED تثير فئة من الجزيئات المشتقة من البكتيريا تسمى البورفيرينات، مما يجعلها تصدر إشارة فلورية حمراء يمكن لكاميرا الهاتف الذكي التقاطها بعد ذلك".

أما المكونات الأخرى في الصورة، مثل البروتينات أو الجزيئات الدهنية التي تنتجها أجسامنا، وكذلك الجلد والأسنان واللثة، فلن تتوهج باللون الأحمر تحت أشعة مصابيح LED، بل تتألق بألوان أخرى.

وأضافوا: "بشكل عام، كلما زاد عدد البورفيرينات التي تراها على سطح الجلد زادت صعوبة التئام الجروح وزوال حب الشباب".

ويرى الباحثون أن نجاح هذه الدراسة الأولية يمكن أن يشكل أساساً لأساليب منزلية جديدة لتقييم صحة الجلد والفم الأساسية، وتزويد المستخدمين بمعلومات حول ما إذا كانوا بحاجة لرؤية طبيب أسنان، على سبيل المثال، أو استشارة طبيب حول أنواع معينة من الأمراض الجلدية. 

مكة المكرمة