كويتيون ينجحون بصناعة أول صاروخ فضائي محلي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jv8bW3

يقول أشكناني إنه يسعى لتحقيق حلمه بإطلاق صواريخ للفضاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-01-2020 الساعة 10:24

نجح فريق شبابي كويتي في إنتاج أول صاروخ فضائي محلي، في خطوة أولى على طريق صناعة صواريخ الفضاء، على أن يتم إطلاقه إلى الفضاء بعد عامين من الآن.

وبحسب ما أوردته صحيفة "الأنباء" المحلية، اليوم الأحد، قال ناصر أشكناني، أحد أعضاء الفريق الشبابي الذي صنع الصاروخ: إن الفكرة كانت "إنشاء نموذج صاروخ مداري (كي إس آر 1)، الذي يعد صاروخاً تجريبياً يطلق إلى 10 كم، وبعد ذلك نبني صاروخ (كي إس آر 2) الذي سيطلَق بعد عامين من الكويت إلى الفضاء الخارجي، في تجربة هي الأولى من نوعها بالكويت والوطن العربي".

وأضاف أن الصاروخ (كي إس آر 2) يتميز بأن طوله يبلغ أربعة أمتار، ويزن 591 كيلوغراماً، ويعمل على وقود يحتوي على كحول الميثانول وأوكسيد النيتروس في الحالة السائلة، وسيقطع مسافة 100 كيلومتر، وهي المسافة نفسها للخط الفاصل بين الغلاف الجوي والفضاء.

ومن مهام هذا الصاروخ دراسة الطبقات العليا للغلاف الجوي، ودراسة ميكانيكية إطلاق الصاروخ، وفق أشكناني.

وأشار إلى أن الهدف من "كي إس آر 1" هو "التعلم من تصميم الصواريخ وبنائها؛ ومن ثم نطلق الصاروخ (كي إس آر 2) إلى الفضاء الخارجي، حيث سنتجه إلى إطلاق عَلم الكويت في الفضاء الخارجي، وتصوير العَلم مع كوكب الأرض، وهذه الصواريخ يتم استخدامها في الأبحاث العلمية".

وأضاف أن فكرة صناعة صواريخ الفضاء كانت تراوده منذ صغره، وبُلورت حين التقى مهندسَ الصواريخ والمركبات الفضائية سلمان الفهيد، ومهندساً آخر هو فهد الفهد، فكوَّنوا الفريق الحالي المختص بإنشاء الصواريخ.

وذكر أن "من أبرز الصعوبات التي يواجهها الفريق في هذا المشروع، الحصول على التصاريح التي تسمح بإطلاق هذه الصواريخ، فهناك تصاريح لازمة، وهذا شيء متوقع؛ لكون هذا المجال في الكويت والوطن العربي غير متأسس بعدُ، ويحتاج وقتاً لإقراره".

وأكد ناصر أشكناني أن مشروع إطلاق الصواريخ "لن يفيد الكويت فقط؛ بل الوطن العربي ككل، ونحن اليوم عندنا وسيلة لإطلاق الصواريخ الفضائية، وسنسعى لتأسيس قطاع فضاء كويتي، وسندعم القطاعات الفضائية بالوطن العربي".

وأعرب عن أمله أن تكون بلاده رائدة في مجال علوم استكشاف الفضاء والفلك، مشيراً إلى أن معظم المهتمين والباحثين بهذا المجال يرون أنه بحلول عام 2025، سيكون مجال اكتشاف الفضاء سوقاً قائمة ومؤثرة بشكل كبير في اقتصاديات الدول.

مكة المكرمة