قطر.. تصنيع واقي وجه طبي قابل "لإعادة الاستخدام"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wnENqM

سهل الاستخدام ويستخدم من قبل جميع شرائح المجتمع

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-06-2020 الساعة 23:00

- ما الذي يميز واقي الوجه الطبي المُصنع في قطر؟

تميز بخفة الوزن وقابلية إعادة الاستخدام بعد التعقيم، كما أنه مخصص في العادة للطواقم الطبية والأمنية ومن الممكن استخدامه في حالات الأوبئة والجوائح من قبل مختلف شرائح المجتمع.

أعلن النادي العلمي القطري، مساء الثلاثاء، إنتاج 100 وحدة من واقي الوجه الطبي لتخفيف خطر انتقال عدوى فيروس كورونا في معامل التصنيع الرقمية بالنادي، وذلك بالتنسيق مع أكاديمية أسباير.

وقال النادي إن هذا الواقي يتميز بخفة الوزن، وقابل لإعادة الاستخدام بعد التعقيم، كما أنه مخصص في العادة للطواقم الطبية والأمنية ومن الممكن استخدامه في حالات الأوبئة والجوائح من قبل مختلف شرائح المجتمع لأنه سهل الاستخدام ويشكل عنصر حماية إضافياً لمستخدميه، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية "قنا".

ونقلت الوكالة عن حسين الكبيسي، مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة، أن هذه المبادرة تساهم في تقديم الدعم الوقائي المطلوب خلال الظرف الراهن.

وبخصوص المبادرة قال راشد الرحيمي، المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري: "تمكنا، بالتنسيق مع الطاقم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، من تصميم وتصنيع هذا المنتج الذي يتناسب مع احتياج المستخدم".

وأوضح قائلاً: "تم تطويره وتجربته على عدة مراحل، وأصبح أفضل من المنتج المتوفر في الأسواق من ناحية التصميم وإعادة الاستخدام، ومطابقته لمعايير الحماية من العدوى، وتم تقديمه لعدة جهات من بينها أكاديمية أسباير التي كانت حريصة على توفيره للطلاب في أجواء آمنة".

من جانبه، قال جاسم محمد الجابر، مدير أكاديمية أسباير، إن الأكاديمية ستوفر الواقي الطبي لطلاب الصف الثاني عشر والموظفين؛ لمساعدتهم على أداء الامتحانات النهائية بشكل آمن.

وفي مايو الماضي، أفادت مجموعة "أوكسفورد بيزنس" الاقتصادية البريطانية بأن قطر تتخذ إجراءات متقدمة ومتطورة لاستدامة النمو الاقتصادي، وتسخّرها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد المنتشر في أنحاء العالم.

وذكرت المجموعة أن الدوحة تستخدم قوة الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية الأخرى للحد من الأضرار الاجتماعية والاقتصادية للجائحة.

وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في قطر 60 ألفاً و259؛ بينها 43 وفاة، و36 ألفاً و36 حالة تعاف، وفق آخر الإحصائيات الرسمية.

مكة المكرمة