فيسبوك يؤكد انحيازه وينوي حظر أي منشور يعادي "الصهيونية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VpB4y

فيسبوك من جهته لم ينكر أو ينفي الرسالة، ولكن لم يعلق حولها

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-02-2021 الساعة 16:06

ما فحوى الرسالة التي تم تسريبها؟

أن "فيسبوك" ينوي حظر أي منشور تتم الإساءة فيه إلى الصهيونية بأي شكل كان.

هل هذه أول مرة ينحاز فيها "فيسبوك" إلى "إسرائيل"؟

في أغسطس من العام الماضي، غيَّر "فيسبوك" سياسة خطاب الكراهية؛ للتعامل مباشرة مع معاداة السامية، بعد تلقي رسالة من عدد من الجماعات اليهودية.

تم تسريب رسالة بريد إلكتروني أرسلها أحد موظفي "فيسبوك" إلى شخص مجهول يسأله ما نصه: "نحن في فيسبوك ننظر في مسألة كيف يجب أن نفسر ونتعامل مع الهجمات على الصهيونية في العالم على المنصة".

ووفقاً لموقع صحيفة "ذا فيرج" التقني المختص، فإن الرسالة قد تم إرسالها في العاشر من نوفمبر العام الماضي.

أشعلت هذه الرسالة موجة غضب عارمة بين عدد من الناشطين على مستوى العالم، فيما اعتبروه تكميماً للأفواه المتحدثة عن انتهاكات الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وبحسب الرسالة ينوي "فيسبوك" حذف المنشورات التي تحتوي على لفظة "صهيونية" أو أحد مشتقاتها، باعتبار أن ذلك خطاب "محرّض للكراهية".

بينما يستخدم هذا المصطلح النقادُ اليهود لسياسات إسرائيلية محددة، لا سيما سياسة الاستيطان في البلاد. 

وقالت منظمة "مجموعة الأصوات اليهودية من أجل السلام التقدمية" (JVP): "نحن قلقون للغاية بشأن المراجعة المقترحة من فيسبوك لسياسة خطاب الكراهية، لاعتبار الصهيونية كلمة مرادفة لليهودية، وأن الإساءة إليها يعتبرها إساءة إلى اليهودية".

"فيسبوك" من جهته، لم ينكر أو ينفِ الرسالة، ولكن لم يعلّق على سياسة الحظر التي ينوي وضعها.

وقال متحدث باسم "فيسبوك": "بموجب سياساتنا الحالية، نسمح بمصطلح (صهيوني) في الخطاب السياسي، لكننا نزيله عندما يستخدم كوكيل لليهود أو الإسرائيليين بطريقة غير إنسانية أو عنيفة". 

وعلّق الحاخام أليسا وايز، نائب المدير في منظمة "صوت اليهود من أجل السلام": "إن تقييد كلمة صهيوني كجزء من سياسة خطاب الكراهية لن يجعل الشعب اليهودي أكثر أماناً، يجب محاسبة الحكومة الإسرائيلية على إيذاء الشعب الفلسطيني".

وتابع وايز: "يجب أن تسمح شركات وسائل التواصل الاجتماعي للناس بمساءلة حكوماتنا أمامنا، وليس حماية الحكومات من المساءلة".

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي ينحاز فيها "فيسبوك" إلى "إسرائيل" بشكل عام والصهيونية بشكل خاص، ففي أغسطس من العام الماضي، غيّر "فيسبوك" سياسة خطاب الكراهية؛ للتعامل مباشرة مع معاداة السامية، بعد تلقي رسالة من عدد من الجماعات اليهودية.

تضمنت سياسة خطاب الكراهية المنقَّحة تلك مجموعة من الإشارات المحددة إلى معاداة السامية، من ضمنها بند يصنف صراحة التعميمات حول "الشعب اليهودي الذي يدير العالم" أو "حكومة العالم" على أنه خطاب كراهية معادٍ للسامية.

حينها حث الموقِّعون "فيسبوك" على تبني بنود تعريف معاداة السامية التي طورها التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA).

مكة المكرمة