فريق بحثي عُماني ينجح في استخلاص الوقود من مخلفات التمور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dJZ9a9

الفريق أجرى العديد من الأبحاث والتجارب العلمية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-07-2020 الساعة 17:16

نجح فريق بحثي بجامعة السلطان قابوس العُمانية بتحويل "مخلفات التمور" بعد معالجته كيميائياً إلى وقود ديزل و"جليسيرول"، بعد إجرائه العديد من الأبحاث والتجارب العلمية.

وأكدت الجامعة عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء، أن الفريق البحثي يقوم في المختبرات البحثية بكلية العلوم بإجراء العديد من الأبحاث والتجارب العلمية في مجال رفع الإنتاج المختبري للديزل الحيوي "البايوديزل"، والبحث عن منتجات ثانوية من العملية لرفع الجدوى الاقتصادية للمشروع.

وقالت الجامعة: "يقوم الفريق باستخلاص الزيت من نوى التمر، وهي من مخلفات التمور، والذي يتم تحويله لاحقاً بعد معالجته كيميائياً إلى وقود ديزل و(جليسيرول)، وفي إطار موازٍ تتم معالجة مادة (الجليسيرول) وتحويلها إلى مادة ثانوية ذات فائدة تستخدم في تحسين خصائص الديزل".

ويتكون الفريق البحثي من الدكتورة لمياء الحاج من كلية العلوم، والدكتور علاء المحتسب من كلية الهندسة، والدكتور فاروق جميل، والدكتور ميرفن، والباحث الرئيس عبد الله البلوشي، والباحثة الرئيسية مارية الكلبانية، والطالبة شريفة المسقرية، والطالبة رحاب الزيدية، والطالبة رقية الشهومية.

وأوضحت الجامعة أن إجراء تلك الأبحاث يأتي ضمن سعي العالم نحو استخدام الوقود الحيوي، وهو الوقود المصنع والمستخلص من مواد حيوية من أصل نباتي أو حيواني، أو من الميكروبات والطحالب كبديل عن الوقود الأحفوري.

وأشارت إلى أن الوقود الحيوي يستخدم لإنتاج الطاقة الكهربائية أو الحرارة، أو كوقود سائل حيوي يصلح لعمليات الإحراق في محركات النقل.

بدورها أكدت الحاج أن الوقود الحيوي يسهم في ثلاثة مجالات أساسية؛ هي بيئية لكونه طاقة متجددة، واقتصادية من ناحية تنوع مصادر الدخل، واستغلال المصادر، وإيجاد الوظائف، وثالثاً من ناحية استراتيجية لكونه يقلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتأمين الطاقة.

ولفتت إلى أنه لأجل المحافظة على البيئة وعدم ترك بقايا نوى التمر بعد استخلاص الزيت منها ستحول إلى أوعية صديقة للبيئة بديلة عن البلاستيك.

مكة المكرمة