عُمانية تطور جزيئات نانوية من النحاس للحد من السرطان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaQpKw

الدراسة شارك فيها فريق علمي عُماني (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-12-2021 الساعة 12:22

- إلى ماذا خلصت الدراسة العُمانية؟

فعالية المركبات النانوية القائمة على النحاس مع الجسيمات النانوية المعدنية لعلاج مرض السرطان.

- ما أثر الدراسة على الباحثين العُمانيين؟

شجعت الباحثين على الاشتغال بالبحث العلمي والابتكار.

كشفت دراسة بحثية أجراها فريق بحثي عُماني عن أن جزيئات النانو النحاسية تساعد في الحد من نشاط وانتشار مرض السرطان.

ووفق ما أوردت صحيفة "الرؤية" المحلية، الأربعاء، فإن الفريق البحثي تقوده الباحثة فاطمة بنت محمد بن سعيد المسهلية من جامعة ظفار.

وقالت الباحثة إن السلطنة تعد ثاني أكبر دولة بين دول مجلس التعاون الخليجي في انتشار هذا المرض؛ حيث يتزايد معدل الإصابة بالسرطان كل عام.

وأضافت: "من هنا تم التركيز في هذا المشروع البحثي على توليف المواد النانوية القائمة على النحاس المزخرف مع جزيئات السيليكا النانوية والمواد النانوية الفضية المضادة لنشاط السرطان".

وبينت أن الفريق البحثي "قام بتمييز هذه المواد من خلال حيود مسحوق الأشعة السينية، وتحليل الأشعة السينية المشتتة للطاقة، وتقنيات المسح المجهري الإلكتروني، ثم قمنا بتقييم نشاط سرطان القولون باستخدام خط خلية سرطان القولون؛ حيث تم زرع خلايا سرطان القولون بما يعادل 400 ألف خلية، وسمح لها بالالتصاق طوال الليل واحتضانها لمدة 48 ساعة عند 37 درجة مئوية".

وذكرت أن سرطان القولون يمكن علاجه إذا ما تم اكتشافه في مراحله المبكرة، وهناك فرصة للشفاء، ويصعب علاج المراحل المتأخرة منه؛ حيث تنتشر الخلايا السرطانية بالفعل، وللتغلب على هذا العائق يعتمد الأطباء بشكل أساسي على العلاج الكيميائي مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية.

وأضافت: "تم الحصول من خلال هذه الدراسة البحثية على معلومات جديدة حول فعالية المركبات النانوية القائمة على النحاس جنباً إلى جنب مع الجسيمات النانوية المعدنية لعلاج مرض السرطان".

وأكدت أن هذه الدراسة البحثية ساهمت في تشجيع الباحثين من الطلبة العمانيين على الاشتغال بالبحث العلمي والابتكار؛ لما له من مردود كبير سواء على المستوى الشخصي أو الجماعي والمجتمعي.

وأشارت إلى أن "تدريب الطلاب على إجراء تخليق مستقل للمواد النانوية وتطبيقها في أنواع مختلفة من السرطان (..) يعتبر أمراً هاماً له مردود وقيمة علمية كبيرة للأفراد المشاركين وللمجتمع على حد سواء".

وأوضحت أن "تدريب الطلاب العمانيين الشباب على زراعة الخلايا ومقايسة جدوى الخلية بشكل مستقل أمر سيؤدي بالتأكيد إلى إيجاد وعي كبير بحوادث السرطان وعواقبه على صحة الإنسان بين الطلاب العمانيين". 

مكة المكرمة