علماء يستخدمون الكلاب للكشف عن الملاريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6nx4mx

تم تدريب الكلاب على الروائح التي تفرزها الطفيليات في جسم المصاب

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 30-10-2018 الساعة 00:47

يمكن أن تكون أنوف الكلاب سلاحاً قوياً في المعركة ضد الملاريا، فقد ثبت سابقاً قدرة الكلاب العالية على الكشف عن مجموعة من الأمراض التي تصيب الإنسان؛ منها "سرطان البروستات" و"سرطان الغدة الدرقية"، إضافةً الى تنبيه المصابين بمرض السكري عند حدوث انخفاض لديهم.

وفي هذا السياق، أشار موقع "الغارديان"، أمس الاثنين، إلى أن عالِم الحشرات ستيفن لندسي في الصحة العامة بجامعة "درام" البريطانية أجرى بحثاً عن إمكانية كشف الأشخاص المصابين بمرض الملاريا عن طريق شم جواربهم.

ويقول لندسي: "إن الأفراد المصابين بطفيليات الملاريا ينتجون روائح في أنفاسهم ومن جلودهم، وهي إشارات محدودة"، موضحاً أن "المشكلة تكمن في سرعة انتشار عدوى المرض دون أي أعراض واضحة".

وأضاف: "إذا كان لدينا شخص واحد من أصل 1000 مصاب بطفيل الملاريا، فلا يمكنك وخز الأصبع وأخذ عينة الدم لألف شخص لتتمكن من تحديد المصاب؛ لأنها ببساطة ستستغرق وقتاً ليس بقليل، وقد يكون هذا التأخير سبباً في بدء انتشار العدوى، وحل هذه المشكلة يكمن في أنوف الكلاب".

وتم تدريب عدة كلاب على الروائح التي تفرزها الطفيليات في جسم المصاب، وتكون متركزة بقدميه.

ولأجل الاختبار جلبوا جوارب 30 طفلاً مصاباً وجوارب 145 طفلاً غير مصاب من غامبيا، ووُضعت الجوارب في أوعية زجاجية، ثم أُطلِقت الكلاب في حملة تفتيش. وخلال فترة قياسية، تمكنت من تحديد 70% من الجوارب الحاملة للمرض.

يُذكر أن كثيراً من البلدان اقتربت -أو تكاد تقترب- من إعلان خلوها من الملاريا، كسريلانكا، ولكن ما دام البعوض موجوداً فالخطر دائماً قائم.

مكة المكرمة