طبيب عُماني يحصل على جائزة "مايكل دفيدسون" الأمريكية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VP1J4

العبري مختص جراحة قلب بمستشفى جامعة السلطان قابوس

Linkedin
whatsapp
الأحد، 28-02-2021 الساعة 12:23

- ما الجهة التي تصدر الجائزة؟

جمعية جراحي القلب والصدر الأمريكية.

- كيف يتم الحصول على هذه الجائزة؟

يقدم كل المرشحين خطة وتصوّراً واضحين لكيفية الاستفادة من هذه الجائزة والنتائج المرجوة منها.

حصل الطبيب العُماني قاسم بن صالح العبري، مختص جراحة قلب وصدر بمستشفى جامعة السلطان قابوس، على جائزة مايكل دفيدسون التي تُمنح من قبل جمعية جراحي القلب والصدر العريقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب ما ذكرت "وكالة الأنباء العُمانية"، الأحد، قال قاسم العبري: إن "الجائزة تُمنح سنوياً، ويتم ترشيح الأطباء بعد تزكيتهم من قبل مستشفياتهم للتقدم والمنافسة لهذه الجائزة، بعد التحقق من السيرة الذاتية والأداء المهني".

وأضاف: "بعد التزكية يقوم كل المرشحين بتقديم خطة وتصوّر واضحين لكيفية الاستفادة من هذه الجائزة، والنتائج المرجوة من هذه الخطة؛ ليتم بعدها عرض أفضل الخطط على لجنة متخصصة ومحكمين، وارتأوا هذا العام منحها لي ولأحد المتقدمين من ولاية بوسطن الأمريكية". 

وأشار إلى أنه سيتم تكريس هذه الجائزة وفق الخطة المعدة للبحث العلمي والابتكار الجراحي أثناء دراسته التخصص الدقيق في العامين المقبلين، بجانب الممارسة العملية في المستشفى لدفع عجلة التقدم العلمي قُدماً، مؤكداً أن "هذه الجائزة ستفتح آفاق المستقبل لجراحي القلب في السلطنة وجودة تدريبهم، وتعكس أهمية ومكانة الطبيب العماني أينما تواجد".

وتهتم جمعية جراحي القلب والصدر الأمريكية بجراحات القلب والصدر والتطور العلمي، وتُعدّ مرجِعاً للعمليات والنتائج على مستوى العالم.

وجاءت الجائزة لتخليد ذكرى الدكتور مايكل دفيدسون، الذي تم اغتياله في عام 2016 أثناء تأدية واجبه المهني، وكان له باع طويل في هذا النوع من جراحات القلب، حيث تسعى هذه الجائزة إلى دعم ومواصلة الرسالة التي بدأها الدكتور مايكل دفيدسون لدعم هذا التخصص في جراحة القلب.

والعبري تخرّج عام 2011 في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس، وهو من أوائل الخريجين على دفعته، وتم اختياره للالتحاق بقسم جراحة القلب بالمستشفى الجامعي، ثم ابتعاثه عام 2014 لدراسة تخصص جراحة القلب بجامعة مجيل الكندية، وفي شهر يوليو 2020 الماضي، أنهى الدراسة ليحصل على عضوية الكلية الكندية للجراحين في شهر أكتوبر من العام نفسه. 

وتمكن العبري أثناء وجوده في جامعة مجيل أيضاً من إنهاء درجة الماجستير في تعليم وتدريس المهارات الجراحية؛ لكونه مبتعثاً من مؤسسة أكاديمية، وليتمكن من بدء برنامج تدريبي لتدريب جراحي القلب في السلطنة.

كما حصل أثناء وجوده في كندا على عدة جوائز؛ أهمها جائزة أفضل بحث علمي على مستوى الجامعة، وأيضاً جائزة الريادة التربوية والتميز في الجراحة.

مكة المكرمة