دراسة: لا علاقة بين الجيل الخامس والإصابة بـ"كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eaBdV7

دول كثيرة لا تملك أبراج "5G" تفشى بها الفيروس التاجي

Linkedin
whatsapp
السبت، 11-07-2020 الساعة 19:08
- ما سبب الدراسة؟

رداً على مروجي نظرية تربط بين شبكات الجيل الخامس وفيروس كورونا، على أثرها تم حرق كثير من أبراج الإنترنت حول العالم.

- ما هو الجيل الخامس؟

هو الجيل التالي من شبكات الاتصالات ويتميز بسرعة وقدرة عاليتين وزمن اتصال منخفض جداً.

أكدت دراسة علمية جديدة قامت بها جامعة ولاية أوريغون، أن الجيل الخامس (5G) "غير ضار وحميد"؛ وذلك رداً على من يقولون إن شبكة الجيل الخامس تسبب فيروس كورونا المستجد.

تأتي الدراسة بعد تخريب عديد من أبراج "5G" في أثناء الإغلاق العام للمدن بسبب الفيروس التاجي، وبعد نظريات مؤامرة -لا أساس لها- تقول إنَّ شكل الاتصال اللاسلكي يسبب "كوفيد-19".

وكان منظِّرون قد ادَّعوا أن التردد اللاسلكي للجيل الخامس، الذي بدأ نشره على نطاق واسع، العام الماضي، ينبعث منه إشعاع يخفض جهاز المناعة.

وقال الدكتور شوبهام دا سجوبتا من قسم علم السموم البيئية والجزيئية في جامعة ولاية أوريغون، لموقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "بناءً على دراستنا، لا نعتقد أن إشعاع 5G ضار". 

وأضاف: إن "5G لا يُضعف جهاز المناعة وإن الفيروسات لا يمكنها السفر عن طريق الموجات اللاسلكية، ولا تدخل الجسم إلا في نقاط محددة".

ويوضح الباحثون، أن أكبر دليل على عدم علاقة الجيل الخامس بفيروس كورونا، أن كثيراً من الدول التي لا تملك تلك التقنيات تفشى بها المرض.

كما أعلنت الهيئة الدولية لمراقبة الإشعاعات غير المؤينة (ICNIRP) أن "5G آمن ولا يشكل أي مخاطر صحية".

كما لم تجد المنظمة أي مخاطر للسرطان أو أمراض أخرى من التعرض للترددات المستخدمة في شبكات الجيل الخامس، بعد دراسة سبع سنوات من البيانات.

جدير بالذكر أن شبكة 5G ستوفر اتصالاً أسرع ومزيداً من النطاق الترددي، وهو ما يعني سرعات تنزيل أعلى لمستخدمي الإنترنت، ومزيداً من السعة والاتصال لمليارات الأجهزة. 

مكة المكرمة