دراسة كويتية واعدة لتشخيص الإصابة بكورونا عبر اللعاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmbrXJ

الدراسة أجراها فريق كويتي خالص

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-09-2020 الساعة 11:25

- كيف تجرى عملية التشخيص وفقاً للدراسة الكويتية؟

بأخذ مسحة للعاب.

- ما ميزة هذه العملية؟

تساهم في تفادي الصعوبات الفنية التي يواجهها بعض الأشخاص بإجراء الفحص التقليدي.

خلصت دراسة بحثية كويتية إلى إمكانية الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) باستخدام "مسحة اللعاب" في مختلف مراحل الإصابة بشكل أسرع وأدق، مقارنة بالمسحات التقليدية؛ ما يسهم في زيادة عدد الفحوصات المتخصصة بطريقة سهلة ونتيجة دقيقة وموثوقة.

ووفق ما أوردت "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا)، الخميس، فقد أجريت الدراسة على عينة بحثية شملت أكثر من ألف شخص في مختلف مراحل الإصابة أو التعرض للإصابة بالفيروس المستجد، ووافقت عليها لجنة الأبحاث في وزارة الصحة.

ومن شأن الدراسة أن تضيف الكثير إلى بروتوكلات وسياسات التشخيص والمتابعة والترصد واحتواء الجائحة، بحسب ما صرحت به رئيسة وحدة الجهاز التنفسي رئيسة فريق (كوفيد 19) في مستشفى الصباح، د. فاطمة الحريش.

وستسهم نتائج الدراسة، وفقاً للحريش، في "تفادي الصعوبات الفنية التي يواجهها بعض الأشخاص في إجراء الفحص التقليدي، والتي قد تدفع بعض الفئات، لا سيما الأطفال وكبار السن وكذلك من يعانون مشكلات في الأنف، إلى العزوف عن الخضوع له".

وأوضحت أن الدراسة التي أنجزت بالتعاون مع وحدة مختبرات الفيروسات في مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع، والمختبرات التخصصية برئاسة الدكتورة هيا الطوالة، "جاءت متوافقة مع أحدث التوجهات العالمية المعتمدة من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية".

وذكرت أن الدراسة التي أجراها فريق كويتي خالص، واستهدفت في الأساس المساهمة في احتواء الجائحة "جاءت متوافقة مع معايير وأصول البحث العلمي".

وأفادت بأنه وبحسب الدراسة "يجرى الفحص عن طريق أخذ مسحة من اللعاب، وهو إجراء بسيط وسهل للغاية، ويسهم في زيادة عدد الفحوصات، في وقت يعد التحدي العالمي الأكبر فيه هو إجراء الفحوصات لأكبر عدد من الأشخاص في أقل وقت وبطريقة سهلة ونتائج دقيقة وموثوقة".

وأشارت إلى أن "النتائج الإيجابية الواعدة للدراسة التي تعد الأكبر عالمياً لجهة العينة المشمولة لاقت اهتماماً ودعماً من وزارة الصحة"، موضحة: "إننا في انتظار قرار اللجنة المتخصصة لتعميم التجربة ووضع البروتوكول الخاص بها".

وبينت الحريش أنه عند تطبيق بروتوكول الفحص الجديد (مسحة اللعاب)، سيكون أمام أفراد المجتمع خيار المفاضلة ما بينه والطريقة التقليدية.

وأوضحت أن "الفحص الجديد يعتبر في متناول الجميع، وأن من أبرز مزاياه عدم الحاجة إلى وجود طاقم طبي للإشراف على أخذ العينات، فكل ما يتعين على الفرد القيام به هو وضع عينة من اللعاب في علبة مخصصة لذلك وإغلاقها".

واستطردت قائلة: "نحن أمام نتائج دارسة علمية واعدة ونقلة نوعية في ما يخص طرق الفحص المتبعة لتشخيص فيروس كورونا المستجد، أنجزها فريق طبي بحثي كويتي بموازاة الجهود الجبارة التي تقوم بها وزارة الصحة في تصديها للجائحة".

وبينت أن (الصحة) قامت بـ"تشكيل لجنة فنية لدراسة نتائج الدراسة وفق توصيات المنظمات والهيئات العلمية الدولية مثل منظمة الصحة العالمية ومركز التحكم في الأمراض، وبحث سبل الاستفادة من النتائج في تحديث خطط الوزارة لاحتواء الجائحة ودعم قدرات النظام الصحي في البلاد لجهة الترصد والاستجابة للتفشي الوبائي".

وزادت أن "الدراسة التي جاءت متوافقة مع أحدث التوجهات العالمية المعتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لجهة البدء في إجراء هذا النوع من التجارب تحت بند الموافقات للحالات الطارئة يجرى الإعداد لنشرها في مجلات علمية محكمة".

وفي ما يتعلق بتوقيت بدء تطبيق بروتوكول الفحص الجديد ذكرت المسؤولة الصحية أن "آلية الفحص الجديدة مطبقة في بعض الأماكن لكننا في انتظار قرار اللجنة المختصة لتعميم التجربة".

وبشأن إمكانية استخدامه في استصدار شهادة الخلو من الفيروس للمسافرين قالت: "سيحدث ذلك بالطبع إذ أظهرت نتائج الدراسة دقة الفحص".

مكة المكرمة