دراسة: ثلث العُمانيات يشخصن بسرطان الثدي بمراحل متأخرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nd8ZPD

استمرت الدراسة لـ 6 أشهر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 31-05-2021 الساعة 22:36
- على كم سيدة أجريت الدراسة؟

300.

- كم معدل الأعمار؟

47 سنة.

كشفت دراسة عُمانية أن 33% من نساء السلطنة يشخصن بمرض سرطان الثدي بمراحل متأخرة، على الرغم من أن معظم من أجريت عليهن الدراسة على علم بأن فرص التعافي من المرض تكون أعلى في حال التشخيص المبكّر.

ولفتت الدراسة التي قام بها مختصون عُمانيون إلى أن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في السلطنة، ويمثّل 12.8% من جميع أنواع السرطان، و21.2% من السرطانات التي تصيب النساء، وفق وكالة الأنباء العُمانية.

وهدفت الدراسة إلى بثّ الوعي بأعراض سرطان الثدي، والمدة الزمنية المستغرقة لتلقي الاستشارة الطبية، بالإضافة إلى العوامل المؤدية إلى تأخيرها عند النساء العُمانيات.

وأجريت الدراسة، بين نوفمبر 2018 وأبريل 2019، بالمركز الوطني لعلاج أورام السرطان بالمستشفى السلطاني ووحدة علاج أمراض السرطان بمستشفى جامعة السلطان قابوس.

وتمثّل هاتان المؤسّستان الأساس لدراسة وعلاج الأورام الخبيثة في السلطنة، حيث توفّران كل أنواع العلاج؛ كالجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي، كما تعملان على تقديم الرّعاية الصحيّة لجميع مرضى السرطان، ومن ضمنهم مرضى سرطان الثّدي.

وتستخدم المؤسستان نموذج (Breast-CAM)، الذي طُوِّر بالمملكة المتّحدة لقياس مدى الوعي بأعراض سرطان الثّدي والعوائق التي تحول دون استشارة الطبيب.

واستهدفت الدراسة 300 من النساء، وكانت نسبة الاستجابة 91% بمعدل الأعمار 47 سنة، معظمهن متزوجات، وأكثر من ثلثهن مقيمات بمحافظة مسقط، وتبلغ نسبة المشارِكات اللواتي صرحن بوجود تاريخ عائلي للمرض 27%، يتمثل عند معظمهن 76% في الأقارب من الدرجتين الأولى والثانية.

وفيما يخصّ الأعراض فقد توصّلت هذه الدراسة إلى أنّ 74% من المشاركات لاحظن وجود كتل في منطقتي الصّدر والإبط، فيما لاحظ عدد أقل أعراضاً أخرى تشمل ألم الحلمات أو تغيّر مكانها، إضافة إلى الاحمرار والتعب الشديد وفقدان الوزن والشهيّة.

وكشفت الدراسة أنّ متوسّط الأعمار للنساء اللواتي يشخّصن بسرطان الثّدي بالسلطنة يبلغ 43 سنة، حيث نشرت دراسات سابقة أعداداً متقاربة، فيما يبلغ متوسّط الأعمار بالدّول الغربيّة 63 سنة، مشيرة إلى أن سبب تشخيص المرض قد يعود بفئات عمريّة أصغر بالمنطقة إلى عدّة عوامل منها: العامل الجيني، وتبنّي أساليب الحياة الغربية والابتعاد عن الرضاعة الطبيعيّة.

وذكرت الدراسة أن من العوامل التي قد تؤدّي إلى التأخّر عن استشارة الطبيب هي: العوامل النفسية والاجتماعية كالشعور بالإحراج والقلق ممّا قد يكشف عنه التشخيص، بالإضافة إلى قلّة الوعي بأعراض سرطان الثّدي.

مكة المكرمة