دراسة تحذر من تحويل مجرى الشريان التاجي لدى البدناء

البدانة عامل يساهم في خطر الإصابة بالعدوى بعد تحويل الشريان التاجي

البدانة عامل يساهم في خطر الإصابة بالعدوى بعد تحويل الشريان التاجي

Linkedin
whatsapp
السبت، 04-06-2016 الساعة 12:50


كشفت دراسة جديدة أن المرضى الذين يعانون من البدانة المفرطة، ويخضعون لجراحة تحويل مجرى الشريان التاجي، معرضون بشكل أكبر لخطر المضاعفات ولا سيما بعد فترة قصيرة من الخضوع للجراحة.

وجاء التحذير من جراحي القلب، بحسب صحيفة "المصري اليوم"، فقد قالت الطبيبة ماري فورهان، كبيرة الباحثين في الدراسة، وهي أستاذة مساعدة في جامعة ألبرتا الكندية في بيان: إنه "استناداً إلى نتائج الدراسة يبدو أن التعامل مع خطر الإصابة بالعدوى قد يكون استراتيجية فعالة لتقليص مدة بقاء المرضى الذين يعانون من البدانة ويخضعون لجراحة تحويل مجرى الشريان التاجي".

وباستخدام قاعدة بيانات كندية فحص الباحثون حالات مجموعة متنوعة عرقياً تتضمن 7560 مريضاً، بعد الخضوع لجراحة تحويل مجري الشريان التاجي في أدمنتون بين أبريل/نيسان 2003 ومارس/آذار 2014. وكانت أوزان 20% من المرضى طبيعية، في حين كان 40.7% يعانون من زيادة في الوزن، وكان 25.7% يعانون من المستوى الأول من البدانة، و9.2% يعانون من المستوى الثاني من البدانة، و4.4% يعانون المستوى الثالث منها.

ولم تكن هناك أي اختلافات بين المجموعات في معدل الوفيات، لكن المرضى الذين يعانون من البدانة في المستويين الثاني والثالث كانوا معرضين بشكل أكبر للإصابة بمضاعفات مقارنة بالمرضى أصحاب الوزن الطبيعي.

ووفقاً للدراسة التي نشرت يوم الأول من يونيو/حزيران في مطبوعة (أمريكان هارت أسوسيشن)، فإن تحاليل المجموعات الفرعية أظهرت أن البدانة كانت عاملاً مستقلاً يساهم في خطر الإصابة بعدوى بعد العملية. كما أن المرضى الذين يعانون من المستوى الثالث من البدانة ظلوا في المستشفى لفترات أطول مقارنة بأصحاب الوزن الطبيعي.

مكة المكرمة