دراسة: الهواتف الذكية والحواسيب تلوث المناخ أكثر من الرحلات الجوية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1XYYVk

نسبة انبعاثات صناعة الأجهزة "2.1 - 3.9"% وهي أكبر من نسبة صناعة الطيران العالمية البالغة 2%

Linkedin
whatsapp
السبت، 11-09-2021 الساعة 10:56

ما العلاقة بين الهواتف والتغير المناخي؟

  • تحتوي على لوحات عرض كريستالية سائلة (LCD)، وعند تصنيع هذه الأجهزة، تنبعث غازات قوية في الغلاف الجوي. 
  • عند انتهاء عمرها ووضعها في مكب النفايات، يتم أحياناً حرق الأجهزة الإلكترونية المهملة للتخلص منها، مما يؤدي إلى إطلاق ثاني أكسيد الكربون (CO2) والمواد الكيميائية السامة في الهواء.
  • نقل البيانات له تأثير سلبي على البيئة، بسبب الطاقة المطلوبة لنقل البيانات، حيث يتم إنشاء نسبة كبيرة منها عن طريق مصادر الطاقة التي تنبعث منها غازات الاحتباس الحراري.

هل هناك أجهزة مقصودة تسبب التلوث؟

مصطلح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا يشمل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر فحسب، بل يشمل أيضاً جوانب أخرى من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل الشبكات ومراكز البيانات.

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة "لانكستر" في إنجلترا أن أجهزة الكمبيوتر والهواتف وغيرها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد تنبعث منها غازات الاحتباس الحراري أكثر من صناعة الطيران بأكملها. 

وبحسب الإحصاءات التي أجراها الباحثون، فإن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من تلك الأجهزة تتراوح بين 2.1 و3.9%، وهي أكبر من نسبة صناعة الطيران العالمية البالغة 2%. 

لا تتكون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر فحسب، بل تشمل أجهزة التلفزيون ومعدات شبكات الهاتف المحمول ومراكز البيانات.

وتشمل أيضاً أحدث التقنيات الرقمية العصرية مثل "بلوك تشين" وإنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي (AI).

تكمن مشكلة عديد من هذه الأجهزة الشائعة، في أنها تحتوي على لوحات عرض كريستالية سائلة (LCD)، وفي كل مرة يتم فيها تصنيع هذه الأجهزة، تنبعث غازات قوية في الغلاف الجوي. 

كذلك عند انتهاء عمرها ووضعها في مكب النفايات، يتم أحياناً حرق الأجهزة الإلكترونية المهملة للتخلص منها، مما يؤدي إلى إطلاق ثاني أكسيد الكربون (CO2) والمواد الكيميائية السامة في الهواء. 

علاوة على ذلك، فإن الأنشطة مثل التدفق ونقل البيانات لها تأثير سلبي على البيئة، بسبب الطاقة المطلوبة لنقل البيانات، حيث يتم إنشاء نسبة كبيرة منها عن طريق مصادر الطاقة التي تنبعث منها غازات الاحتباس الحراري مثل الغاز والفحم.   

قالت مؤلفة الدراسة الدكتورة كيلي ويديكس من جامعة لانكستر، لمجلة "باترنس"، اليوم السبت: "إن مصطلح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا يشمل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر فحسب، بل يشمل أيضاً جوانب أخرى من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل الشبكات ومراكز البيانات".

وأضافت: "هناك الكثير الذي يتعين على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات القيام به لفهم وتخفيف آثارها على المناخ، بما يتجاوز التركيز على الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة وأهداف الحد من الكربون الطوعي". 

وأضافت: "نحن بحاجة إلى قاعدة أدلة شاملة للتأثيرات البيئية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى جانب آليات لضمان التصميم بما يتماشى مع اتفاقية باريس للمناخ". 

وقال الخبراء: "كثيراً ما يُستشهد بأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستؤدي إلى زيادة الكفاءة في عديد من القطاعات الأخرى، مما يؤدي إلى تحقيق في صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري".

ومع ذلك، يجادل الباحثون بأن الأدلة التاريخية تثبت عكس ذلك، يقولون إنه على مر السنين، مع زيادة كفاءة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، استحوذت بصمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نسبة أكبر من الانبعاثات العالمية، وارتفعت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية "بلا هوادة".

مكة المكرمة