دراسة: الجمع بين اللقاحين الأنفي والعضلي الأفضل لمواجهة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XeQkp7

الرذاذ يصل مباشرة إلى المواقع المصابة، كما يمكن لهذا النوع تحفيز مناعة الغشاء المخاطي في الرئتين

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-07-2021 الساعة 15:38
- ما مزايا اللقاح الأنفي؟
  • بدون حقن.
  • الرذاذ يصل مباشرة إلى المواقع المصابة.
  • يمكنها تحفيز مناعة الغشاء المخاطي في الرئتين.
- إلى ماذا خلص الباحثان؟
  • خلصا إلى أن الحل الأفضل هو استخدام كلا النوعين من التطعيمات.
  • اللقاح الأنفي يمنح الجسم حماية فورية، فيما يحافظ العضلي على الجسم آمناً لفترة أطول.

عند البدء في دراسات تصنيع لقاحات فيروس كورونا المستجد كان هناك خياران لإعطاء اللقاح؛ إما رذاذ من خلال الأنف، أو من خلال حقنة عضلية، وتم الاعتماد على الخيار الثاني.

وبالفعل بدأت الشركات بتصنيع اللقاحات العضلية مع الإبقاء على نسبة 7% من اللقاحات تعطى من خلال "رذاذ أنفي"، حيث أثبتت التجارب على الحيوانات كفاءة هذا الأسلوب أيضاً، لكن لم يجرب على البشر بعد.

في دراسة جديدة نشرتها مجلة "ساينس" العالمية، السبت، واصل فرانسيس لوند، عالم ميكروبيولوجي، وتروي راندال، عالم مناعة في جامعة ألاباما في الولايات المتحدة الأمريكية، دراستهم للنوع الأنفي من اللقاحات.

وبيّنت ورقتهما البحثية الفوائد الموجودة في لقاحات "كوفيد-19" من نوع "الرذاذ الأنفي".

واستند الباحثان في حججهما إلى أن فيروس كورونا ينتقل عبر الهواء ويصيب الممرات الأنفية ثم الرئتين، وبينا أن للقاحات الأنفية ثلاث مزايا واضحة لكونها بدون حقن لأن نسبة كبيرة من الناس تخشى الإبر، كما يصل الرذاذ مباشرة إلى المواقع المصابة، علاوة على أنه يمكن لهذا النوع تحفيز مناعة الغشاء المخاطي في الرئتين.

كما لاحظ الباحثان أن استخدام لقاحات الأنف ليس بالشيء الجديد؛ إذ تُعطى لقاحات الإنفلونزا عن طريق الأنف منذ عقود، كما أشارا إلى أن الأبحاث السابقة قد أظهرت أن كلاً من الالتهابات الأنفية والتطعيمات يمكن أن تحرض استجابة "الغلوبولين المناعي" في كل من المصل والجهاز التنفسي، أما الإعطاء العضلي فلا يمكنه فعل ذلك.

يقول "لوند" و"راندال" أيضاً إن بعض لقاحات الأنف قيد التطوير قد ثبت أنها تطلق استجابات طويلة الأمد لتحييد الفيروس التاجي في خلايا الجهاز المناعي، وقد ثبت أيضاً أن بعضها يساعد في الحماية من فقدان الوزن والالتهاب الرئوي المرتبط بالعدوى الفيروسية. 

كما رصد الباحثان أنه أثناء الاختبار أظهرت الحيوانات التي أُعطيت لقاحاً عن طريق الأنف مقابل لقاح عضلي انخفاض مستويات تكاثر الفيروس في كل من الممرات الأنفية والرئتين.

ويقر الباحثان بأن الأبحاث السابقة قد أظهرت أن اللقاحات المعطاة عن طريق الأنف تعاني من عيبين؛ لأنها تنطوي على استخدام فيروسات حية موهنة، والتي تحمل بعض مخاطر الإصابة، إضافة إلى أنها "لا توفر نفس الدرجة من طول العمر المناعي مثل تلك التي تعطى في العضلات".

وخلص الباحثان إلى أن الحل الأفضل في النهاية هو استخدام كلا النوعين من التطعيمات؛ إذ يمنح اللقاح الأنفي الجسم حماية فورية فيما يحافظ العضلي على الجسم آمناً لفترة أطول.

مكة المكرمة