دراسة: التحوّر المتواصل لفيروس "كورونا" سيقضي عليه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnrNxK

الدراسة: كثرة التحور تزيد فرص تعرض الفيروس للأجسام المضادة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-02-2021 الساعة 21:55

- ماذا قالت الدراسة عن دور التحور في القضاء على كورونا؟

 كلما حاول التطور لمواجهة الأجسام المضادة جعل نفسه عرضة بشكل أكبر لهذه الأجسام، وتراجعت خطورته وزاد انتشاره.

- ما هو المتوقع بشأن الفيروس؟

إذا واصل التحور فسينتهي به الأمر مثل الأنفلونزا الموسمية.

توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن الطفرة الجديدة التي يعتمد عليها فيروس كورونا المستجد في عملية الانتشار قد تتسبب في مقتله نهاية الأمر.

وتقول الدراسة التي أجراها معهد "فرنسيس كيك" البريطاني، ونشرت الاثنين الماضي في دورية "Pans" العلمية، إن ثمة اختلافات هيكلية بين الفيروس الأول الذي ظهر أواخر 2019، وبين السلالتين اللتين ظهرتا في بريطانيا وجنوب أفريقيا مؤخراً.

ووجد الباحثون أن التحوّرات في بنية بروتين "سبايك" الفيروسي أثرت على كيفية ارتباطه بالخلايا وإصابتها، وهو جزء يساعد على انتشار الفيروس بشكل أوسع.

وخلصت الدراسة إلى أن السلالات الجديدة من الفيروس أكثر مرونة وقدرة على الارتباط بمستقبل الخلايا البشرية، ما يعني أنه قد يكون أكثر عرضة للأجسام المضادة.

وقال دونالد بينتون، الباحث الرئيسي بالدراسة: "نظراً لأن النسخة المتحورة ترتبط بسهولة أكبر بالخلايا، فإنها تتمتع بميزة في الانتشار، وقد يكون هذا هو أحد أسباب سرعة الانتشار الحاصلة حالياً".

ومع ذلك، يؤكد أنتوني روبل، المؤلف الرئيسي المشارك بالدراسة: "بمرور الوقت سيقوم الفيروس بتغيير بنية بروتينه وجعل مساحة سطحه كبيرة، حتى يستطيع العدوى، وهذا يجعله أكثر تعرضاً للأجسام المضادة، مما قد يكون عيباً حدث في الفيروس".

وسبق أن نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية هذا التصوّر عن الدكتور محمد علي، أستاذ الفيروسات بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بمصر.

وتعليقاً على النتائج الجديدة التي أكدت توقعاته، قال علي في تصريح جديد للصحيفة السعودية، إن ما يحدث هو تطور طبيعي في الفيروسات.

وأضاف: "الفيروس أصبح ضعيفاً، لأنه يحاول التحوّر بشكل متواصل. وقد تسبب ذلك في قلة عدد الوفيات بسببه، وانطلاق المصابين به في المجتمع، دون أن يكون لديهم أعراض، لنقل العدوى لآخرين، وهذا يفسر انتشاره السريع".

وخلص إلى أنه "مع زيادة حملات التطعيم سيحاول الفيروس التحور بشكل آخر يجعله أكثر ضعفاً، وهكذا حتى يصبح فيروساً موسمياً مثل الإنفلونزا، التي يمكن أن يصاب بها الكثيرون ويشفوا منها، حتى وإن لم يحصلوا على لقاح لها".

وكانت السلالات الجديدة التي ظهرت أواخر ديسمبر الماضي قد أثارت حالة من الذعر وأدت لفرض قيود جديدة على الحركة والسفر في عدد من البلدان نظراً لما صاحبها من ارتفاع ملحوظ بالإصابات.

مكة المكرمة