دراسة أمريكية: الرضاعة الطبيعية تقي الأمهات من السكري

السيدات اللاتي انتظمن في الرضاعة الطبيعية نجحن في خفض فرص إصابتهن بمرض السكري

السيدات اللاتي انتظمن في الرضاعة الطبيعية نجحن في خفض فرص إصابتهن بمرض السكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-11-2015 الساعة 17:24


كشفت دراسة أمريكية حديثة عن فوائد جديدة للرضاعة الطبيعية، ولكن هذه المرة للأم نفسها، حيث أظهرت أن "الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، تتراجع لديهن مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني".

الدراسة أجراها باحثون في مركز "كيزر بيرمانينت" الطبي، في أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية "حوليات الطب الباطني" العلمية.

وحلل الباحثون بيانات 1035 سيدة، بعد عامين من تعرضهن للإصابة بسكري الحمل، لوحظ إصابة نحو 12% منهم بمرض السكري النوع الثاني لاحقاً.

وكشفت المتابعة أن السيدات اللاتي انتظمن في الرضاعة الطبيعية، نجحن في خفض فرص إصابتهن بمرض السكري النوع الثاني، بنسبة تراوحت ما بين 17 إلى 12%، كما أن مستويات الغلوكوز انخفضت خلال الرضاعة، وانخفض الطلب على الأنسولين.

وأوضح الباحثون أن الرضاعة الطبيعية لنحو شهرين، ارتبطت بتخفيض نحو 50% من احتمالات الإصابة بمرض السكري النوع الثاني، بين الأمهات اللاتي تعرضن بالفعل للإصابة بسكري الحمل في الماضي، وأنه كلما طالت فترة الرضاعة الطبيعية زادت معدلات الحماية من مرض السكري.

وقالت الدكتورة إريكا جاندرسون، قائدة فريق البحث: إن "أولئك اللاتي يعانين من السمنة المفرطة، أو أصبن بسكري الحمل، هن الأكثر حاجة إلى التركيز على الرضاعة الطبيعية؛ للوقاية من مخاطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني".

وكانت دراسات سابقة أثبتت أن الرضاعة الطبيعية تقى الأمهات من هرمون سلبيٍّ، يسبب نوعاً شرساً من سرطان الثدي، كما أنها تقلل من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة أيضاً.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بأن يظل حليب الأم هو مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقاً في الرضاعة الطبيعية (إضافة إلى الغذاء الصلب)، حتى وصول الطفل إلى سن عام.

الجدير بالذكر أن 90% من حالات السكري، المسجّلة في شتى أرجاء العالم، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً من جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب، والفشل الكلوي.

مكة المكرمة