دبي تستعد لإطلاق قمر اصطناعي لدعم الدراسات البيئية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeVQ8d

"النانومتري" يعد أول قمر اصطناعي مخصص للأغراض البيئية (تعبيرية)

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-03-2021 الساعة 21:55

متى موعد إطلاق القمر الاصطناعي؟

يوم 20 مارس الجاري.

ما هي أبرز مهام القمر الاصطناعي "النانومتري"؟

دعم الدراسات البيئية، وبناء قاعدة بيانات فضائية للاستفادة منها في الأبحاث.

أعلنت إدارة البيئة في بلدية دبي استعدادها لإطلاق القمر الاصطناعي "النانومتري" لدعم الدراسات البيئية، وبناء قاعدة بيانات فضائية للاستفادة منها في الأبحاث، ودعم إسهامات دولة الإمارات في الدراسات البيئية عالمياً.

وأفادت مديرة إدارة البيئة في بلدية دبي، المهندسة علياء الهرمودي، خلال مؤتمر صحافي افتراضي نظمه مركز محمد بن راشد للفضاء أمس الثلاثاء، بأن القمر الاصطناعي "النانومتري" تطلقه البلدية بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء يوم 20 مارس الجاري.

وأكدت الهرمودي أن "النانومتري" يعد أول قمر اصطناعي نانومتري مخصص للأغراض البيئية تطلقه إمارة دبي.

وقالت الهرمودي: إن "إطلاق القمر يؤكد أهمية تعظيم الاستفادة من التطبيقات المتقدمة لصناعة الفضاء في المجالات كافة، وكذلك الاستفادة من المكانة المرموقة التي وصلت لها دولة الإمارات في مجال الفضاء".

وأوضحت أن القمر يعتمد على توظيف الفضاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعزيز منظومة الرصد البيئي على مستوى الدولة من خلال رصد تركيز الجسيمات العالقة، إضافة إلى تراكيز الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري، وكذلك دراسة التحديات والقضايا المتعلقة بجودة الهواء والتغير المناخي.

وبينت أن البيانات التي سيرصدها القمر الاصطناعي سيتم توظيفها في عدد من المجالات، منها بناء قاعدة بيانات فضائية للاستفادة منها في الدراسات والأبحاث البيئية كافة، كما سيتم توظيفها في التخطيط الحضري المستدام للمدينة، وتطوير قدرات الموارد البشرية في مجال الفضاء.

وأشارت إلى أن الغرض من مشروع القمر الاصطناعي "النانومتري" ليس مقتصراً على إمارة دبي، لكنه سيكون على نطاق أوسع على مستوى الدولة، حيث سيسهم في مؤشر احتساب انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بالنسبة للناتج المحلي.

وأطلقت الإمارات، بالتعاون مع الصين والولايات المتحدة، مهمات إلى كوكب المريخ، في يوليو الماضي، مستفيدة من تموضع فضائي مواتٍ لإرسال دفعة جديدة من آليات البحث إلى المدار أو إلى سطح الكوكب الأكثر استقطاباً للاهتمام في المجموعة الشمسية. 

ويهدف مسبار الأمل إلى دراسة الغلاف الجوي لكوكب المريخ بشكل متكامل على مدى عام مريخي يعادل نحو عامين بالتقويم الأرضي.

مكة المكرمة