خبيرة كويتية: تكنولوجيا النانو ساهمت بمواجهة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qADpdd

الدكتورة لطيفة الحجي

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-06-2020 الساعة 17:27

- ما أهمية تكنولوجيا النانو في مواجهة فيروس كورونا؟

ساهمت في الحد من انتشاره عبر دورها في التشخيص والوقاية والعلاج.

- ما آخر النتائج التي توصلت لها الدراسات؟

أثبتت أن الخلايا النانوية لبعض المعادن تساعد في تعقيم الأقمشة التي يرتديها الطاقم الصحي للحماية، أو استخدامها كطلاء للأسطح فتجعلها ذاتية التعقيم.

قالت مديرة برنامج تكنولوجيا النانو الكويتي، الدكتورة لطيفة الحجي، إن تكنولوجيا النانو ساهمت في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد؛ من خلال دورها في العلاج والوقاية والتشخيص.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية، اليوم السبت، عن الحجي، قولها إن دراسات النانو عموماً تتجه لاستخدام الجسيمات النانوية وحقنها في جسم المصاب للحد من نشاط هذه الفيروسات التاجية.

وأوضحت أن هذا الأمر يجري من خلال مهاجمة الخلايا المضيفة له شريطة أن تكون هذه الجسيمات النانوية نقية وآمنة وغير سامة وقابلة للتحلل من غير بقايا تُذكر.

وأشارت إلى أن عدداً من المختبرات الدولية تعمل جاهدة على إنتاج مثبطات للفيروس لمنعه من التكاثر، إذ سبق أن استُخدمت جسيمات الذهب النانوية بنجاح في علاج ومحاربة الخلايا المريضة داخل جسم الإنسان كالخلايا السرطانية.

وقالت الحجي إن الجهود التي تُبذل للتشخيص تتمثل في تطوير مستشعرات نانوية متطورة ودقيقة وسريعة الاستجابة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، إذ تعتمد هذه المستشعرات على جسيمات المعادن النانوية مثل الذهب.

ولفتت إلى أن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا يجب أن تأتي في الصدارة، وينبغي الاهتمام بها بشكل أكبر وبدقة، مؤكدةً أن تكنولوجيا النانو تؤدي دوراً مهماً في مجال الوقاية، من خلال تجنيد المعادن البراقة كالنحاس والفضة والذهب والزنك أو حتى أكاسيدها ومحاليلها في سبيل الوقاية من الفيروسات.

وقالت إن بعض النتائج الأولية لعدة دراسات أثبتت مقاومة تلك المعادن لأنواع من البكتيريا والفيروسات، فأصبح بالإمكان تطعيم الأقمشة بتلك المعادن أو استعمالها كتلك التي يرتديها الطاقم الصحي للحماية أو استخدامها كطلاء للأسطح فتجعلها ذاتية التعقيم، بحسب الحجي.
 

مكة المكرمة