"جوجل" تحذر متصفحيها من مواقع لها علاقة بشركة إماراتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4k2R8r

يظهر كروم جملة تحذيرية على كل المواقع الإماراتية التي صادقت عليها دارك ماتر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-08-2019 الساعة 17:49

أدرجت ألفابت، الشركة الأم لجوجل، قائمة مواقع الويب المعتمدة من قبل شركة أمنية مقرها الإمارات ضمن المواقع غير الآمنة، بناءً على تقارير أمنية أكدت أن الشركة تستخدمها في عمليات اختراق تتبع للدولة.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" اليوم الجمعة، فإن جوجل أكدت الأسبوع الماضي أن متصفحَي كروم وأندرويد سيصنفان كل مواقع الويب التي تم اعتمادها من قبل شركة دارك ماتر الأمنية بالإمارات على أنها غير آمنة.

ولم تقدم سبباً لهذه الخطوة، ولم تستجب لطلبات التعليق، إلا أنها استشهدت بالقرار ذاته الذي اتخذته شركة موزيلا لمتصفح فايرفوكس الشهر الماضي.

وقالت موزيلا في وقت سابق إنها ستحجب مواقع دارك ماتر المعتمدة بسبب "الأدلة الموثوقة" التي قدمتها وكالة "رويترز" وغيرها من تقارير وسائل الإعلام بأن الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً قد شاركت في عمليات القرصنة.

وقالت أيضاً إنها تشعر بالقلق من أن تستخدم دارك ماتر وضعها كحارس أمن الإنترنت لإطلاق جهود القرصنة السرية.

وتحتاج الشركات إلى الحصول على شهادة من منظمة خارجية، تؤكد هويتها وتضمن أمنها لكي تعتبرها متصفحات الويب (كروم وفايرفوكس) آمنة.

لكن إذا اكتسبت مجموعة مراقبة تلك الصلاحية فبإمكانها التصديق على المواقع المزيفة التي تنتحل صفة المصارف أو خدمات البريد الإلكتروني، ممَّا يتيح للمتسللين اعتراض بيانات المستخدم، كما يقول خبراء الأمن.

ومعظم المنظمات المعتمدة شركات خاصة مستقلة. وتسمح المتصفحات مثل فاير فوكس وكروم لمواقع الويب بالحصول على شهادة من أي سلطة معتمدة في أي مكان من العالم.

ويجب على المؤسسات، التي ترغب في الحصول على ترخيص مصادقة، أن تحصل على موافقة صانعي المتصفحات العالميين مثل جوجل وموزيلا وميكروسوفت.

ومنحت المتصفحات الرئيسية دارك ماتر وضعاً مؤقتاً للمصادقة على سلامة المواقع عام 2017. وقد سعت الشركة إلى الاعتراف بها كواحدة من نحو 60 شركة تتمتع بوضع معترف به بالكامل.

وبموجب هذا الوضع المؤقت، صادقت دارك ماتر على نحو 275 موقعاً يبدو أن معظمها يخص الشركات المحلية أو التابعة لشركة الأمن التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها.

ويحذر المتصفح الآن مستخدمي كروم أو أندرويد الذين يزورون تلك المواقع بجملة تظهر على المتصفح عند فتح هذه المواقع "قد يحاول المخترقون سرقة معلوماتك".

وقد استأنفت دارك ماتر وتابعتها ديجتال ترست قرار موزيلا الذي قالوا إنه كان يستند إلى "ممارسات تمييزية وتضارب مصالح لم يكشف عنه". لكن لم ينشر أي رد أو تعليق من قبل شركة دارك ماتر.

وذكرت "رويترز" في يناير الماضي أن دارك ماتر وفرت الموظفين لعملية سرقة سرية أطلق عليها "مشروع الغراب" نيابة عن وكالة استخبارات إماراتية. وكانت الوحدة مكونة إلى حد كبير من مسؤولين سابقين بالمخابرات الأمريكية قاموا بعمليات هجومية عبر الإنترنت لمصلحة الحكومة الإماراتية.

وقال عملاء سابقون بشركة ريفان "Raven" لـ"رويترز" إن العديد من المديرين التنفيذيين لدارك ماتر لم يكونوا على دراية بالبرنامج السري الذي تم تشغيله من قصر في أبوظبي بعيداً عن مقر دارك ماتر.

ووجدت "رويترز" أن عمليات البرنامج شملت اختراق حسابات الإنترنت لنشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمسؤولين من الحكومات المتنافسة.

مكة المكرمة