"ثلاجة مليئة بالفيروسات".. علماء يحذرون من ذوبان القطب الشمالي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/N92JWD

هناك أكثر من 1000 مستوطنة بحثية علمية منتشرة في القطب الشمالي

Linkedin
whatsapp
السبت، 02-10-2021 الساعة 22:28
- ما أبرز مخاطر ذوبان الثلوج؟

مع ذوبان الجليد سوف تُطلق للجو الفيروسات والبكتيريا القديمة أو غير المكتشفة، والمواد الكيميائية السامة، وحتى النفايات النووية.

- لماذا هذا الخوف من الميكروبات في الجليد؟
  • عدم معرفة البشر بالأدوية اللازمة لعلاجها.
  • سوف تنطلق عشرات الأنواع من أجيال مختلفة في وقت واحد.

في تقرير جديد نشره موقع "فيوجرزم" مساء السبت، قال علماء من "جامعة ابيريستويث" في ويلز بالمملكة المتحدة: "إن ذوبان القطب الشمالي يمكن أن يطلق نفايات نووية ومسببات الأمراض القاتلة".

ويرى الباحثون أنه مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي، من المحتمل أن يرفع مستوى سطح البحر ويساهم في تدمير النظم البيئية حول العالم، ولكن يمكنه أيضاً إطلاق مخاطر كيميائية وبيولوجية تم عزلها بأمان في السابق.

يمكن أن تشمل هذه المخاطر الفيروسات والبكتيريا القديمة أو غير المكتشفة، والمواد الكيميائية السامة، وحتى النفايات النووية.

وأضاف الباحثون: "كانت التربة الصقيعية القطبية الشمالية بؤرة للنشاط الصناعي واستخراج الموارد وحتى الاختبارات النووية السوفييتية، مما يعني أن هناك كثيراً من القمامة الخطرة الكامنة في الداخل وتنتظر إطلاقها إذا واصلنا حرق الكوكب".

وبحسب التقرير هناك أكثر من 100 نوع مختلف من الميكروبات المحصورة في التربة الصقيعية القطبية الشمالية مقاومة لأدوية المضادات الحيوية.

قد يكون ذلك كارثياً إذا تم إطلاق العنان لتلك الميكروبات وبدأت في إصابة الناس أو الكائنات الحية الأخرى، حيث لن تكون لدينا علاجات جاهزة، وفق التقرير.

ويبيّن الباحثون أن خطورة تلك الميكروبات تكمن في أن البشر سيضطرون إلى مواجهتها جميعها دفعة واحدة، فمع ذوبان الجليد يمكن إطلاق الميكروبات من عصور مختلفة تماماً في وقت واحد.

تقول أروين إدواردز، الباحثة المشاركة في الدراسة من جامعة ابيريستويث: إن "هذه الدراسة تحدد كيف يمكن أن تنشأ مخاطر أخرى غير التغير المناخي وارتفاع منسوب البحار، بسبب ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي وذوبان جليده". 

وأضافت: "ما يجب أن يُقلقنا هو مقدار ما لا يزال يتعين علينا تعلُّمه عن القطب الشمالي، ومدى أهميته لكل مستقبلنا، ولماذا يستحق الحماية".

يُذكر أن هناك أكثر من 1000 مستوطنة بحثية علمية منتشرة في القطب الشمالي تمارس مختلف أنواع الدراسات، منها التجارب النووية.

مكة المكرمة