تعرف على تاريخ بعثات المريخ منذ مهمة "أوديسي" إلى "مسبار الأمل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ppnQwr

تعد مهمة مارس أوديسي 2001 أول مهمة ناجحة نحو المريخ

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 29-07-2020 الساعة 20:30

لماذا سلط العلماء الضوء على المريخ؟

لأنه الجار الأقرب إلينا، ولديه كثير من الخصائص المشابهة للأرض.

ما سبب التركيز الإعلامي على مهمة "الأمل"؟

لأنها المهمة الأولى التي تسجل باسم دولة عربية مسلمة وهي "الإمارات".

ما هي المعلومات التي سوف يجمعها "مسبار الأمل"؟

يهدف إلى اكتشاف سبب فقد الكوكب لجوِّهِ، ومن المتوقع أيضاً أن تساعد النتائج العلماء على وضع نموذج أفضل لجوٍّ خاص بنا يعود إلى نحو مليون سنة.

منذ أن بدأت أول الأبحاث والدراسات نحو توجه البشر إلى الفضاء، كان المريخ وجهة أكيدة للبشر بعد دراسة الجار الأقرب "القمر".

وفي بداية ستينيات القرن الماضي، قام العلماء بتجارب عدة للتوجه نحو المريخ لكنها ما فتئت أن فشلت، لكن مطلع القرن الحادي والعشرين مثّل بداية عصر البعثات الناجحة نحو الكوكب الأحمر.

ساهمت البعثات المتتالية التي شاركت فيها دول عدة، على تكوين صورة واضحة عن طبيعة ذلك الكوكب الغامض، إذ تناول بعضها دراسة طقسه والأخرى تضاريسه وقسم آخر تربته، وصار حلم وصول البشر إلى أرض المريخ حقيقة قابلة للتحقق. 

قال مؤسس شركة الفضاء الأمريكية الخاصة "سبيس إكس": "إن السفر إلى كوكب المريخ صار في متناول اليد، ونتوقع إمكانية وجود مليون شخص يعيشون على كوكب المريخ في غضون الأعوام الـ100 القادمة".

يتناول هذا التقرير أهم البعثات الناجحة التي تمت أو سوف تتم في المستقبل نحو رابع كواكب مجموعتنا الشمسية.

مهمة "مارس أوديسي" 2001

المريخ

سميت هذه المهمة على اسم رواية الخيال العلمي والفيلم الشهير اللذين يحملان الاسم نفسه تماماً.

والمهمة كانت عبارة عن قمر صناعي مداري أطلقته وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، ويقع حالياً على ارتفاع 2400 ميل تقريباً فوق سطح المريخ. 

تم إطلاقه في 7 أبريل 2001، ويحمل الرقم القياسي كأطول مركبة فضائية تدور حول كوكب المريخ. 

كانت مهمة القمر الاصطناعي هذا هي العثور على دليل على وجود المياه على سطح الكوكب باستخدام مقياس الطيف والتصوير الحراري.

مهمة "مارس إكسبريس" 2003

المريخ

أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية القمر "مارس إكسبريس" مع مركبة الهبوط "بيجل 2" في 2 يونيو 2003. 

في حين فشلت "بيجل 2" في الهبوط، ظل القمر الصناعي "مارس إكسبريس" على اتصال ناجح مع الأرض. 

تم إطلاق المهمة بقصد مسح سطح المريخ باستخدام كاميرات عالية الدقة ورادارات ومقياس طيف. 

حتى الآن، اكتشف "مارس إكسبريس" جليد الماء وجليد ثاني أكسيد الكربون في الغطاء الجليدي الجنوبي للمريخ، وقدَّم تفاصيل أفضل عن التركيب العنصري والكيميائي لسطح الكوكب والجو. 

أسفرت المهمة أيضاً عن خريطة طبوغرافية للمريخ وصور للسطح عالية الدقة.

مهمة "مارس سبيريت وأوبروت يونتي" 2003

المريخ

يمكن القول إن مهمة "مارس سبيريت وأوبروت يونتي" التي تعني "الروح والفرصة"، تمثل واحدة من كبرى قصص النجاح لبرنامج الفضاء الحالي لوكالة ناسا. 

انطلق الزوجان بشكل منفصل في صيف 2003، ووصلا إلى الكوكب الأحمر بعد نحو ستة أشهر. 

في البداية، كانت الخطة البقاء 90 يوماً لدراسة جيولوجيا المريخ وأجوائه. 

لكن الطائرتين ظلتا هناك، حيث واصلت "الروح" الإرسال حتى مارس 2010، و"الفرصة" حتى يونيو 2018.

مركبة استطلاع المريخ "MRO" 

المريخ

في 12 أغسطس 2005، أطلقت وكالة ناسا مركبة استكشاف المريخ المدارية (MRO)، التي دخلت مدار كوكب المريخ في 10 مارس 2006. 

وقد رصد MRO المناظر الطبيعية وأجرى عديداً من الاكتشافات البارزة، من ضمنها المراقبة الأخيرة لتدفق المياه المالحة على سطح الكوكب وتحت سطحه. 

مهمة "كيوريوسيتي روفر" 2011

المريخ

أطلقت ناسا مسبار "كيوريوسيتي" عام 2018، ومهمته كانت دراسة المناظر الطبيعية ومناخ المريخ، وعلى وجه التحديد، تبحث كيريوسيتي عن أدلة محتملة على الظروف التي تدعم الحياة الميكروبية- سواء في الماضي أو الحاضر- وتقييم قابلية العيش بالمريخ قبل الاتصال البشري. 

من أبرز ما تم اكتشافه حتى الآن، اكتشاف الجزيئات العضوية على سطح الكوكب في عام 2018، وقد تم تجهيز المسبار بمجموعة واسعة من الأدوات والكاميرات، وتم تشغيله على كوكب المريخ منذ عام 2012.

بعثة "مانجاليان" 2013

المريخ

أطلقت المنظمة الهندية لأبحاث الفضاء (ISRO) أول مهمة لها بين الكواكب في 5 نوفمبر 2013. 

وهي مركبة مدارية تم استخدامها في المقام الأول كدليل على مفهوم القدرات التقنية بين الكواكب لـISRO، واختبار مختلف الرحلات الجوية والاتصالات وتوفير بيانات القياس عن بعد. 

تم تجهيز المركبة أيضاً بمجموعة صغيرة من أدوات البحث المصممة لالتقاط بيانات الغلاف الجوي، كما تعدُّ أرخص رحلة إلى كوكب المريخ حتى الآن، بتكلفةٍ بلغت 73 مليون دولار أمريكي فقط.

مهمة "مافن" 2013

المريخ

تبحث بعثة جو المريخ والتطور المتقلب (مافن) عن تفسيرات لكيفية ولماذا كان الماء والجو في المريخ يتجهان نحو التدهور. 

بعد دخول المدار في عام 2014، تمكنت بسرعة من التأكد من أن الغلاف الجوي للمريخ كان يهرب إلى الفضاء، ووجدت مزيداً من الملاحظات، منها أن المجال المغناطيسي للكوكب أشبه بذيل، تعطله الرياح الشمسية، وهذا يمكن أن يفسر سبب خسارة الكوكب الأحمر الغلاف الجوي.

مهمة "إكسومارس تراك كاز أوربيتر" 2016

المريخ

تم إطلاق "إكسومارس" في عام 2016، وهي الأولى في سلسلة من بعثات المريخ المشتركة من خلال شراكة بين وكالة الفضاء الأوروبية و"روسكوزموس" الروسية. 

يأمل الباحثون الحصول على فهمٍ أفضل للميثان والغازات الأخرى الموجودة في الغلاف الجوي للمريخ والتي يمكن أن تكون دليلاً على نشاط بيولوجي محتمل.

مهمة "إنسايت لاندر" 2018

المريخ

تم إطلاق InSight Lander في مايو 2018، مع تحقيق هبوط ناجح في نوفمبر من ذلك العام، ويهدف إلى دراسة قلب المريخ ومراقبة أي نشاط زلزالي محتمل على سطح الكوكب.

من المؤمل أن تؤدي البيانات التي تم جمعها، إلى فهم أفضل لكيفية تكوين الكواكب الصخرية مثل الأرض والمريخ والزهرة وعطارد. 

مهمة "الأمل" 2020

المريخ

يمثل "الأمل" أول مسبار للمريخ أطلقه بلد عربي مسلم، ويهدف إلى اكتشاف سبب فقد الكوكب لجوِّه. 

ومن المتوقع أيضاً أن تساعد النتائج العلماء على وضع نموذج أفضل لجوٍّ خاص بنا يعود إلى نحو مليون سنة. 

تم إطلاقه في يوليو من هذا العام، ويُتوقع أن يصل إلى كوكب المريخ في عام 2021، في وقت يصادف الذكرى الـ50 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

مهمة "المثابرة روفر" 2020

المريخ

تهدف مهمة ناسا القادمة، إلى دراسة علم الأحياء الفلكية المريخية؛ في محاولة لفهم الظروف البيئية التي ربما كانت على كوكب المريخ في الماضي عن طريق عودة عينة من المريخ. 

سيكون الهدف هو جعل المسبار يجمع عينات من الصخور والمعادن والمواد الأخرى على سطح المريخ وإعادتها إلى الأرض في مهمة لاحقة. 

من المقرر أن يكون الإطلاق في الفترة بين 17 يوليو و5 أغسطس 2020، ومن المتوقع أن ينزل في حفرة Jezero على كوكب المريخ في 18 فبراير 2021.

مهمة "تيانوين -1" 2020

أطلق المركز الوطني الصيني لعلوم الفضاء مهمة "تيانوين -1" في يوليو 2020. 

وتشمل حمولة البعثة المخطط لها مركبة فضائية ومركبة هبوط. 

ستكون المهمة بمثابة عرض تكنولوجي للموارد والتكنولوجيا المطلوبة لمهمة عودة عينة المريخ، المقترح إجراؤها في 2030.

مهمة "روزاليند فرانكلين" 2022

تحمل هذه المركبة اسم الكيميائية الإنجليزية ورائدة الحمض النووي روزاليند فرانكلين.

تهدف المهمة إلى البحث عن أدلة على الحياة الماضية أو الحالية على كوكب المريخ على مدار العملية التي استمرت سبعة أشهر. 

وهي عمل مشترك بين وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الروسية.

تيرا هيرتز إكسبلورر 2022

الساتل المريخي "تيراهيرتز" مشروع مشترك بين المعهد الوطني الياباني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (NICT)، ومعهد أنظمة الفضاء الذكي بجامعة طوكيو (ISSL) لإرسال مركبة فضائية ومركبة تحمل مستشعر تيراهيرتز إلى المريخ. 

سيتم إرسال مستشعر تيراهيرتز إلى السطح لقياس نسب نظائر الأكسجين في الغلاف الجوي، لفهمٍ أفضل للتفاعلات الكيميائية التي تعيد تزويد المريخ بغاز ثاني أكسيد الكربون. 

كان من المفترض في الأصل أن يتم إطلاق المركبة الأرضية (TEREX-1) كحمولة على ظهرها مع مهمة أخرى متجهة إلى المريخ خلال فترة إطلاق يوليو إلى أغسطس 2020، ولكن تم تأجيلها منذ ذلك الحين حتى عام 2022. 

مهمة "مانجاليان 2" الهندية

هي مهمة مكملة للمهمة الأولى التي أطلقتها الهند، لم يكن هناك أي إعلان رسمي عن تاريخ الإطلاق، ولكن من المتوقع أن يكون نحو عام 2024.

اكتشاف أقمار المريخ 2025

تخطط اليابان لإرسال مسبار إلى أكبر قمر للمريخ يدعى "فوبوس" في عام 2025. 

سوف تهبط المركبة على "فوبوس" وتجمع العينات، وكذلك تراقب القمر الأصغر "ديموس". 

سيرسل المسبار العينات مرة أخرى إلى الأرض، ومن المتوقع وصولهم في يوليو 2029.

مكة المكرمة