بلوبوتس.. أسماك روبوت مبتكرة لمراقبة أعماق البحار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kk4Mww

كل روبوت يستخدم كاميرات وأضواء LED وخوارزميات الذكاء الاصطناعي

Linkedin
whatsapp
السبت، 16-01-2021 الساعة 17:40
- ما الجديد في عمل هذه الروبوتات؟

تتحرك كأسراب وتنظم مسار سيرها دون تدخل بشري، وتتحرك داخل الماء.

- كيف تحدد موقعها؟ وهل تتحرك في مجموعات أو فرادى؟

يتتبع كل روبوت الضوء الصادر من الروبوتات حوله، ثم يحدد موقعه بالنسبة للسرب، ويتجه نحو المركز ثم يدور باتجاه عقارب الساعة.

ابتكر علماء من جامعة "هارفارد" الأمريكية سرباً من الروبوتات على هيئة أسماك قادرة على السباحة يمكن أن تستحدث طرقاً جديدة للرصد البيئي والبحث عن الشعاب المرجانية.

ويمكن للروبوتات الجديدة التي أطلق عليها العلماء اسم "Bluebots" أو (بلوبوتس)، أن تنسق حركتها وتتحرك على هيئة سرب كامل.

وقال موقع "ساينس روبوتيكس"، السبت، إن كل روبوت يستخدم "كاميرات وأضواء LED وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لتنسيق حركتها بعضها مع بعض، وتحديد موقعها الحالي، ورسم مسارها القادم".

وقال المخترعون: "إن هذا هو أول عرض لروبوتات تؤدي سلوك جماعي وتحدد مساراتها دون تدخل البشر ويكون تحت الماء".

من جانبه قال مؤلف الدراسة، د. فلوريان بيرلينجر، من جامعة هارفارد: "إذا أردنا أن تتجمع الروبوتات قرب بعضها فسيقوم كل روبوت بحساب موقعه وموقع الروبوتات قربه ويتحرك نحو المركز، وإذا أردنا أن تتشتت الروبوتات فإن الروبوتات تفعل العكس". 

وأضاف: "إذا كنا نريدها أن تسبح كسرب في دائرة فإنها مبرمجة لتتبع الأضواء الصادرة من الأسماك أمامها، ثم تبدأ الدوران في اتجاه عقارب الساعة".

ويرى الباحثون أن هذا النوع من الروبوتات مهم لدراسة المناطق التي يصعب على البشر الوصول إليها في أعماق البحار، والتي لا يوجد فيها تغطية لمنظومات تحديد المواقع.

ويخطط الفريق الآن لاستخدام أبحاثهم لتطوير المزيد من الأسراب تحت الماء التي يمكنها إجراء المراقبة البيئية وتفتيش الشعاب المرجانية أو الهياكل تحت الماء التي من صنع الإنسان.

مكة المكرمة