بعد "فايزر".. لقاح جديد لكورونا للأطفال والمراهقين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Qkpd1X

ستجرى الدراسة على 300 متطوع من الأطفال

Linkedin
whatsapp
السبت، 13-02-2021 الساعة 20:24
- على ماذا يعتمد اللقاح؟

على فيروسات معينة تظهر عند القردة بعد إدخال تغييرات على هذه الفيروسات.

- على كم متطوعاً ستجرى الدراسة؟

ستجرى على 300 متطوع تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً.

أعلنت جامعة أكسفورد البريطانية، السبت، إجراء دراسة سريرية جديدة لاختبار فعالية لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكورونا بالنسبة للأطفال والمراهقين.

وأوضحت الجامعة أنها ستجري هذه الدراسة على 300 متطوع تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً.

وأواخر يناير الماضي، قالت شركة "فايزر" الأمريكية إنها سجّلت بالكامل تجربة لقاح مضاد لكورونا يمكنه مقاومة المرض عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً.

وقال البروفيسور أندرو بولارد، من جامعة أكسفورد في بيان صدر: "من المهم البحث في كيفية استجابة الأطفال والمراهقين للقاح، حيث يمكن لبعض الأطفال الاستفادة من التطعيم"، مشيراً إلى أن أغلب الأطفال لا يمرضون بالفيروس.

ومن المنتظر أن تبدأ الاختبارات الأولى خلال الشهر الجاري، حيث سيتلقى ما يصل إلى 240 متطوعاً اللقاح، فيما سيتلقى الباقون جرعة تم التحكم في مقدارها.

ويعتمد اللقاح المسمى (ChAdOx1 nCoV-19) على فيروسات معينة تظهر عند القردة بعد إدخال تغييرات على هذه الفيروسات، ويستخدم هذا اللقاح منذ أسابيع لتطعيم البالغين في بريطانيا.

تجدر الإشارة إلى أن هذا العقار طورته شركة "أسترازينيكا" البريطانية السويدية بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

وصرح "جوناثان فان-تام"، نائب كبير المستشارين الطبيين للحكومة البريطانية، مؤخراً، بأن هناك دراسات عديدة تجرى في الوقت الراهن لتطوير لقاحات للأطفال.

ووفقاً للجمعية الملكية لأطباء الأطفال وصحة الأطفال، من الممكن لمرض "كوفيد-19" أن يؤدي إلى الوفاة أو أن يأخذ مساراً خطيراً لدى الأطفال.

لكنها أشارت إلى أن هذا الاحتمال نادر الحدوث، وقالت إن الواضح أن معدل الوفاة بهذا المرض بين الأطفال أدنى بصورة كبيرة منه بين البالغين، "وثمة إشارات على قلة احتمال إصابة الأطفال بالعدوى".

وأضافت الجمعية أن دور الأطفال في انتشار المرض لا يزال غير واضح، وقالت إنه لا توجد أدلة واضحة على أنهم أكثر نقلاً للعدوى من البالغين.

وحتى مساء السبت، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 108 ملايين و855 ألفاً، توفي منهم أكثر من مليونين و397 ألفاً، وتعافى ما يزيد على 80 مليوناً و897 ألفاً، وفق موقع "ورلدوميتر".

مكة المكرمة