باحثون سعوديون يطلقون أدق وأحدث صورة لفيروس كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RA9ojB

اللقاحات تحاول استهداف بنية النتوءات التي يلتصق من خلالها الفيروس بخلايا الجسم

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-11-2020 الساعة 16:25
ما الجديد في هذه الصورة؟

تعطي تفصيلاً كاملاً لبنية الفيروس الداخلية وسطحه الخارجي.

ما الفائدة منها؟

تساعد الباحثين في توجيه جهودهم نحو مسار أفضل، مما يسرع بإنتاج اللقاحات.

تمكن باحثون من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (KAUST) في المملكة العربية السعودية، من إصدار رسم توضيحي ثلاثي الأبعاد للفيروس التاجي، هو الأحدث والأدق على مستوى العالم.

أنشئ النموذج ثلاثي الأبعاد من خلال أحدث البيانات المتوفرة حول بنية الفيروس، مما ساعدهم في إطلاق رسم خريطة لمظهره الخارجي وهيكله الداخلي. 

في مقطع فيديو، يعرض الأكاديميون نموذجهم الذي يشتمل على طفرات البروتين على سطحه بالإضافة إلى المادة الوراثية الموجودة داخل الغشاء الفيروسي. 

وبحسب ما نشر موقع "ديلي ميل"، اليوم الثلاثاء، عن أحد الباحثين قوله: "يوضح نموذجنا ثلاثي الأبعاد البنية المتطورة الحالية لـ "SARS-CoV-2" على المستوى الذري، ويكشف عن تفاصيل الفيروس التي كان من المستحيل رؤيتها سابقاً، مثل كيف أن البروتينات النووية تشكل بنية تشبه الحبل بداخلها".

وأضاف: "يمكن للنهج الذي طوّرناه أن يوجه البحث البيولوجي إلى اتجاهات جديدة واعدة لمكافحة انتشار "COVID-19"، حيث يمكن أن يساعد العلماء على دمج المعلومات المكتشفة حديثاً، وبالتالي توفير بنية حديثة من الفيروس".

لإنشاء النموذج التقط الباحثون صوراً عالية الدقة لسطح الفيروس من مسح المجاهر الإلكترونية.

تكشف هذه الأشكال عن المظهر المحدد للسطح الفيروسي، وتظهر البروتينات والمستقبلات البارزة من سطحه، والتي تساعد الفيروس على الارتباط بالخلايا البشرية. 

هذا البروز الذي تشكله البروتينات تساعد الفيروس على فتح طريق إلى الخلية، مما يسمح لفيروس كورونا بتجاوز الدفاعات وإصابة الشخص.

كان هذا الارتفاع هو الهدف الأساسي لكثير من أبحاث اللقاحات والعلاج، منها لقاح Pfizer" BioNtech" الذي كُشف عنه قبل يومين وأنه فعال بنسبة تزيد على 90% في استهداف هذه المنطقة المحددة.

يوضح طالب الدكتوراه في جامعة الملك عبد الله، نجان نجوين: "يُظهر نموذجنا البنية التحتية الفيروسية الكاملة، وليس فقط بعض البروتينات الشوكية غير المكتملة الموضوعة عشوائياً كما هو متصور عند الجميع".

مكة المكرمة